مسؤولون أمريكيون يعبرون عن أملهم في إنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان وسط محادثات دبلوماسية

The top photos of the day by AP photojournalists
الصورة: J. Scott Applewhite - AP عبر News

أعرب مسؤولون أمريكيون عن أملهم في إنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان، وذلك في ظل محادثات دبلوماسية رفيعة المستوى تجري حالياً. وفي واشنطن، أفادت تقارير بأن وزير الخارجية ماركو روبيو (Marco Rubio) يأمل أن تسفر الجولة الأخيرة من المحادثات السياسية رفيعة المستوى بين إسرائيل ولبنان عن بيان مشترك بشأن إنهاء الأعمال العدائية. وقال روبيو: "في نهاية المطاف، أي اتفاق نبرمه سيكون اتفاقاً جيداً، أو لن يكون هناك اتفاق، وسيكون أفضل من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)."

في سياق متصل، يستعد الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) لحضور قمة قادة حلف شمال الأطلسي (NATO) السنوية في تركيا الشهر المقبل، والتي ستعقد في أنقرة يومي 7 و 8 يوليو. وأكد روبيو أن الرئيس نفسه سيحضر اجتماع الناتو حيث ستوضح كل هذه النقاط، مضيفاً: "ما زلنا في الناتو، لكن الناتو يحتاج إلى تغييرات كبيرة، وقد أوضح الرئيس ذلك." تأتي هذه التصريحات في إطار حرص الإدارة الأمريكية على تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي مع إعادة تقييم الأدوار والمسؤوليات داخل التحالفات القائمة.

وفي حدث غير تقليدي، يتم بناء قفص قتال لـ UFC في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض من أجل نزال يقام في 14 يونيو. وقد قارن ترامب قفص UFC في البيت الأبيض ببرج إيفل، مشيراً إلى أنه قد لا يتم إزالته، مما يعكس اهتمامه بالفعاليات التي تجذب الانتباه العام وتترك بصمة مميزة.

محادثات دبلوماسية رفيعة المستوى وجهود أمريكية متنوعة

تستضيف وزارة الخارجية الأمريكية حالياً سفيري إسرائيل ولبنان لدى واشنطن في اليوم الثاني من المفاوضات. ويهدف هذا المسعى الدبلوماسي إلى بحث سبل إنهاء الأعمال العدائية المستمرة بين البلدين، في خطوة تؤكد التزام الولايات المتحدة بتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. وفي سياق منفصل، صرح ماركو روبيو بأن الانتقال الديمقراطي في فنزويلا يحرز تقدماً ولكنه يتطلب مزيداً من الوقت لإتمامه بشكل كامل. وأضاف روبيو: "إنه ليس في المكان الذي يحتاج أن يكون فيه، لكنه بعيد كل البعد عن حيث كان قبل خمسة أشهر ولا يشكل تقريباً التهديد الذي كان يشكله في السابق للأمن القومي الأمريكي. نحن غير راضين عن الوضع الحالي، لكننا قطعنا شوطاً طويلاً".

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي في فنزويلا، شهدت إيرادات البلاد من النفط زيادة كبيرة تحت الإشراف الأمريكي منذ شهر يناير الماضي، في مؤشر على تأثير السياسات الأمريكية على الوضع الاقتصادي الفنزويلي. وفي واشنطن، ذكر رئيس مجلس النواب مايك جونسون (Mike Johnson) أنه أمضى ثلاث ساعات في البيت الأبيض برفقة الرئيس دونالد ترامب، وفانس (Vance)، وروبيو، لمناقشة مجموعة من القضايا الهامة، مما يسلط الضوء على التنسيق المستمر بين الإدارة والكونغرس.

من جانبه، صرح بيسنت (Bessent) بأن وزارة الخزانة الأمريكية قد استولت على كمية كبيرة من الأصول المشفرة المرتبطة بالتحايل على العقوبات المفروضة على إيران. وأوضح بيسنت: "لقد استولينا على كمية كبيرة من الأصول المشفرة. لقد فرضنا عقوبات على السفن، وفي الواقع، استولت البحرية على بعض هذه السفن، ونحن نتتبع في الغالب أموال الحرس الثوري الإيراني، ونقوم بتجميدها لليوم الذي يمكن فيه إعادتها للشعب الإيراني". وبالفعل، استولت البحرية الأمريكية على بعض السفن الخاضعة للعقوبات، مما يؤكد فعالية الإجراءات الأمريكية في مكافحة التمويل غير المشروع.

وفي سياق متصل، قال مولين (Mullin) إن الطبقة الأولى من الجدار الحدودي، المشار إليها بـ "الجدار الأساسي"، ستكتمل "بحلول هذا الوقت من العام المقبل"، في إشارة إلى التقدم المحرز في مشاريع الأمن الحدودي. وتواصل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف (Steve Witkoff) وجاريد كوشنر (Jared Kushner) استكشاف حل دبلوماسي للقضايا الإقليمية، مما يؤكد الدور المستمر للدبلوماسية في معالجة التحديات المعقدة.

تداعيات الصراع الإقليمي على السياسة الأمريكية الخارجية

أفادت تقارير مؤكدة بأن عملية "غضب ملحمي" (Operation Epic Fury) قد انتهت، وأن الولايات المتحدة انتقلت إلى اتخاذ إجراءات دفاعية لتطبيق حصارها على الموانئ الإيرانية، مع انتهاء المرحلة الهجومية من الحرب مع إيران، وأن واشنطن لن تستجيب إلا إذا تعرضت للهجوم أولاً. وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن الرئيس دونالد ترامب يعمل على "القطعة الأخيرة" لإعادة فتح التجارة عبر مضيق هرمز، مما يشير إلى جهود لتهدئة التوترات الاقتصادية في المنطقة. كما ذكرت تقارير أن الولايات المتحدة ستواصل نشر أصولها للدفاع عن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تأكيداً على التزامها بحماية الممرات المائية الدولية. وقد أدت التوترات المستمرة في المضيق إلى وفاة عشرة بحارة مدنيين، مما يبرز التكاليف البشرية للصراع.

وفيما يتعلق بالتوترات الإقليمية الأخرى، انتقد الرئيس دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واصفاً إياه بـ "المجنون"، بحسب تقارير. وصرح الرئيس ترامب بأنه "مستاء بعض الشيء" لأن قتال إسرائيل مع حزب الله في لبنان يعيق محادثات السلام مع إيران، وفقاً لتقارير، مما يكشف عن تعقيدات المشهد السياسي في المنطقة وتأثير الصراعات المحلية على الجهود الدبلوماسية الأوسع. من جانبه، أكد ماركو روبيو للمشرعين أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيكون "أفضل" من اتفاق إدارة أوباما السابق. وقال روبيو: "في نهاية المطاف، أي اتفاق نبرمه سيكون اتفاقاً جيداً، أو لن يكون هناك اتفاق، وسيكون أفضل من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)."

وفي سياق منفصل، ذكر روبيو أن إدارة ترامب ليس لديها نية للتخلي عن حلف شمال الأطلسي (NATO)، لكنها لن تتراجع عن المطالبة بإصلاحات كبيرة. وأوضح روبيو قائلاً: "الرئيس نفسه سيحضر اجتماع الناتو القادم، اجتماع رؤساء الدول حيث سيتم توضيح كل هذه النقاط. ما زلنا في الناتو، لكن الناتو يحتاج إلى تغييرات كبيرة، وقد أوضح الرئيس ذلك." تأتي هذه التصريحات في ظل جهود دبلوماسية أوسع تهدف إلى معالجة القضايا الأمنية الإقليمية والدولية، مع التركيز على أهمية التكيف مع التحديات الجديدة.

جهود أمريكية لتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي

أعرب ماركو روبيو عن اعتقاده بأن تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان أمر ممكن، وذلك في خضم المحادثات الدبلوماسية الجارية. وأوضح روبيو أن "أي اتفاق نبرمه سيكون اتفاقاً جيداً، أو لن يكون هناك اتفاق، وسيكون أفضل من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)." تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دبلوماسية مكثفة، مع تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى حلول مستدامة.

وفي سياق آخر، ورغم مرور خمسة أشهر على عزل الرئيس السابق نيكولاس مادورو في فنزويلا، لا يزال الوضع يتطلب المزيد من الجهد. وأشار روبيو إلى أن الانتقال الديمقراطي في فنزويلا "ليس حيث يحتاج أن يكون، لكنه بعيد كل البعد عن حيث كان قبل خمسة أشهر ولا يشكل تقريباً التهديد الذي كان يشكله في السابق للأمن القومي الأمريكي. نحن غير راضين عن الوضع الحالي، لكننا قطعنا شوطاً طويلاً." هذا التقييم يعكس نظرة واقعية للتقدم المحرز والتحديات المتبقية في فنزويلا.

وعلى صعيد آخر، تطرق روبيو إلى المحادثات الجارية بشأن استخدام جرينلاند للدفاع الجماعي. وصرح روبيو بأن "الرئيس سيعتبر أنه من الأسهل بكثير الدفاع عنها عندما تكون لديك سيطرة كاملة عليها. نحن نجري محادثات مع كل من الدنمارك وجرينلاند. هذه المحادثات مستمرة على أساس شهري الآن. أعتقد أننا سنحقق أخباراً جيدة جداً." وأكد روبيو أن المحادثات حول استخدام جرينلاند للدفاع الجماعي "في مكان جيد"، مشيراً إلى أهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي للجزيرة. كما أكد روبيو على موقف الإدارة الأمريكية تجاه حلف شمال الأطلسي (NATO) قائلاً: "الرئيس نفسه سيحضر اجتماع الناتو القادم، اجتماع رؤساء الدول حيث سيتم توضيح كل هذه النقاط. ما زلنا في الناتو، لكن الناتو يحتاج إلى تغييرات كبيرة، وقد أوضح الرئيس ذلك."

مواقف أمريكية تجاه قضايا دولية وداخلية أخرى

صرح بيسنت (Bessent) بأنه أخبر بيل بولتي (Bill Pulte) بأنه "سيركله"، وذلك رداً على سؤال السيناتور توم تيليس (Thom Tillis) عما إذا كان قد هدده باللكم. وأقر بيسنت قائلاً: "لقد قلت بالفعل إنني سأركله. كان ذلك الصيف الماضي، صيف 2025". هذا التفاعل يسلط الضوء على بعض التوترات الشخصية التي قد تظهر حتى في الأوساط السياسية.

وفي سياق آخر، قدم الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) "تأييده الكامل والشامل" للمحامي الكولومبي أبيلاردو دي لا إيسبريلا (Abelardo de la Espriella)، الذي شكر ترامب على هذا الدعم لحملته. وقال دي لا إيسبريلا: "برأس مرفوعة وقلب يخفق بامتنان وطني، أتلقى كلماتك ودعمك الثابت. شكراً لك يا سيدي الرئيس!" هذا التأييد يوضح مدى تأثير ترامب على الساحة السياسية الدولية.

على صعيد السياسات الداخلية، تواصل إدارة ترامب التزامها باتفاق لإسقاط مطالبات ضريبية ضد ترامب بشكل دائم. ويلغي هذا الاتفاق صندوقاً بقيمة 1.8 مليار دولار كان مخصصاً لتعويض حلفاء الرئيس الجمهوري، مما يثير تساؤلات حول الأولويات المالية للإدارة. وقد ساعدت تأييدات ترامب في إنهاء المسيرات السياسية لاثنين من أعضاء مجلس الشيوخ وعضو كونغرس اعتُبروا غير موالين بما فيه الكفاية، مما يعكس قوته في تحديد مسار الحزب الجمهوري. ومع ذلك، لم يتمكن ترامب من قيادة النائب راندي فينسترا (Randy Feenstra) إلى الفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية أيوا، مما يظهر أن تأثيره ليس مطلقاً في جميع السباقات.

وفي تطور منفصل، أسقط مجلس الشيوخ رسمياً اقتراحاً بقيمة مليار دولار لأمن البيت الأبيض ومشروع قاعة احتفالات ترامب من مشروع قانون الإنفاق على الهجرة، مما يشير إلى خلافات داخلية حول أولويات الإنفاق. من جانبه، قال السيناتور ماركو روبيو (Marco Rubio) إن جرينلاند (Greenland) جزء من الدنمارك (Denmark) "في الوقت الحالي"، مؤكداً على الوضع السياسي الراهن للجزيرة في سياق المحادثات الاستراتيجية.