دعا اللواء احتياط دان حالوتس، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، القيادة العسكرية الإسرائيلية العليا إلى اتخاذ موقف ضد المستوى السياسي. جاءت دعوة حالوتس في مقابلة أجراها مع إذاعة 103FM يوم الأربعاء، بتاريخ نشر المقال في 3 يونيو 2026، حيث جادل بأن الواقع الحالي في لبنان أصبح "عديم الفائدة". هذه الدعوة تأتي في ظل تصاعد التوترات والتحديات التي تواجه إسرائيل على جبهتها الشمالية، مما يثير تساؤلات حول فعالية الاستراتيجيات المتبعة.
وانتقد حالوتس الوضع القائم بشدة، مصرحًا بأن "للأسف، هؤلاء جنودنا الرائعون، الذين يفعلون كل شيء بشجاعة، لكنهم لا يعرفون كيف يقدمون نتائج لم تُحدّد قط". وأضاف في وصفه للوضع الأمني والسياسي الراهن أنه "بلا معنى بدون استراتيجية كبرى"، مشدداً على الحاجة الماسة لرؤية واضحة وخطط عمل محددة. وفي إشارته إلى القيادة السياسية، ذكر حالوتس أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان يبحث عن رموز. فجأة، تذكر رمز رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن من 44 عامًا وتمسك به"، في إشارة إلى ما يراه حالوتس افتقاراً للأصالة في التفكير الاستراتيجي الحالي واعتماداً على حلول سابقة قد لا تتناسب مع تعقيدات المشهد الراهن.
دعا حالوتس إلى تحرك داخلي من القيادة العسكرية، قائلاً: "أولاً وقبل كل شيء، أتوقع أن يتحدث شخص ما ضمن دائرته الداخلية الصامتة." وأعرب عن خيبة أمله من صمت بعض الشخصيات العسكرية البارزة، مضيفًا: "هناك أناس كنت أعتقد ذات يوم أن لديهم مواقفهم الخاصة وعمودًا فقريًا، واليوم لا أرى سوى الضعف." وتابع حالوتس بنبرة حادة: "قلوبهم وأفواههم ليست واحدة. هذا ما يميز البلاد"، في إشارة إلى التناقض بين ما يُفكر به البعض وما يُعبرون عنه علناً. وحمّل المسؤولية لقائد الجيش بشكل مباشر، مؤكدًا: "من مسؤولية قائد الجيش أن يقف أمام الحكومة ويخبرها بأن هذه المسارات قد استُنفدت"، مشدداً على الدور المحوري للقيادة العسكرية في توجيه دفة القرار الاستراتيجي في مثل هذه الظروف الحرجة.
تقييم الوضع الحالي في لبنان والمشهد السياسي
وقيّم حالوتس، في حديثه لإذاعة 103FM، وضع المعارضة الإسرائيلية، موجهًا انتقادات لاذعة لعدد من قادتها البارزين. أشار حالوتس إلى أن قلبه يميل أكثر نحو غادي آيزنكوت، أحد الشخصيات العسكرية والسياسية البارزة، لكن عقله يتفق مع نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الأسبق، موضحًا أن "القلب هو عاطفة، والعقل هو التحليل الصحيح"، في محاولة للتفريق بين العواطف الشخصية والتقييم الموضوعي للقدرات القيادية. وفي تقييمه العام، صرح حالوتس بأن "يائير لابيد وبيني غانتس ليس لهما قيمة" في المشهد السياسي الحالي، وفقاً لوجهة نظره. وأضاف أن غانتس "يجب أن يعتزل المسؤولية الشخصية" نظراً لأدائه، وأن لابيد "اعتزل بالفعل أساسًا. لقد انضم إلى بينيت، وهذا هو كل شيء. لقد ألغى حزبه"، في إشارة إلى التغييرات التي طرأت على التحالفات السياسية.
وفي المقابل، أشاد حالوتس بالأحزاب العربية في إسرائيل، مشيرًا إلى أنها "توحّد قواها" وتظهر تماسكاً ملحوظاً. وأضاف أنها "على الأقل تجلس فيما بينها، ولا تسرب اعتراضاتها لبعضها البعض، وتأتي كمنظمة واحدة"، مما يعكس قدرتها على العمل الموحد. وتوقع حالوتس أن هذه الأحزاب "ستزيد من قوتها" في المستقبل، بينما يرى أن "نحن، اليهود الإسرائيليين الحكماء، نجلس ونتقاتل مع بعضنا البعض ونفشل في التوصل إلى اتفاقات بدلاً من تعظيم قوتنا"، في مقارنة حادة بين التماسك في المعسكر العربي والتشرذم الذي يراه في المعسكر اليهودي. تأتي هذه التصريحات في سياق دعوة حالوتس للقيادة العسكرية الإسرائيلية لتحدي الحكومة بشأن استراتيجيتها في لبنان، والتي وصفها بأنها "بلا معنى بدون استراتيجية كبرى"، مشيرًا إلى أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان يبحث عن رموز"، وأنه "فجأة، تذكر رمز رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن من 44 عامًا وتمسك به". ودعا حالوتس إلى أن "يتحدث شخص ما ضمن دائرته الداخلية الصامتة"، معربًا عن خيبة أمله بأن "هناك أناس كنت أعتقد ذات يوم أن لديهم مواقفهم الخاصة وعمودًا فقريًا، واليوم لا أرى سوى الضعف"، وأن "قلوبهم وأفواههم ليست واحدة. هذا ما يميز البلاد". وحمّل المسؤولية لقائد الجيش، مؤكدًا: "من مسؤولية قائد الجيش أن يقف أمام الحكومة ويخبرها بأن هذه المسارات قد استُنفدت".
مسؤولية القيادة العسكرية والسياسية وحدود الطاعة
شدد اللواء احتياط دان حالوتس، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، على أن القيادة العسكرية لن تكون قادرة على عصيان الأوامر المباشرة الصادرة عن الحكومة، مؤكداً على مبدأ الخضوع للسلطة المدنية المنتخبة. ومع ذلك، أوضح حالوتس في تصريحاته أن هذا لا يعفي القيادة العسكرية من مسؤوليتها في التعبير عن رأيها المهني الصريح، خاصة عندما يكون الوضع الحالي في لبنان "بلا معنى بدون استراتيجية كبرى". وأشار إلى أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان يبحث عن رموز" بدلاً من صياغة استراتيجيات جديدة ومبتكرة. وأضاف أن نتنياهو "فجأة، تذكر رمز رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن من 44 عامًا وتمسك به"، في إشارة إلى محاولة استلهام قرارات تاريخية في سياق مختلف تماماً، وهو ما يراه حالوتس غير كافٍ للتعامل مع التحديات الراهنة.
وحث حالوتس على أن "يتحدث شخص ما ضمن دائرته الداخلية الصامتة" داخل القيادة العسكرية، معربًا عن خيبة أمله بالقول: "هناك أناس كنت أعتقد ذات يوم أن لديهم مواقفهم الخاصة وعمودًا فقريًا، واليوم لا أرى سوى الضعف". وتابع: "قلوبهم وأفواههم ليست واحدة. هذا ما يميز البلاد"، في إشارة إلى الصمت الذي يرى أنه يخيم على بعض المستويات القيادية. وحمّل حالوتس قائد الجيش مسؤولية الموقف، مؤكدًا: "من مسؤولية قائد الجيش أن يقف أمام الحكومة ويخبرها بأن هذه المسارات قد استُنفدت"، داعياً إلى مواجهة صريحة ومهنية لتغيير المسار. يرى حالوتس أن دور القيادة العسكرية لا يقتصر على تنفيذ الأوامر فحسب، بل يشمل أيضاً تقديم المشورة الصادقة والتحذير من مسارات خاطئة، حتى لو كان ذلك يعني تحدي المستوى السياسي.
وفي تقييمه للمشهد السياسي، أشار حالوتس إلى أن "قلبي يميل أكثر نحو آيزنكوت، لكن عقلي مع بينيت"، مفسرًا بأن "القلب هو عاطفة، والعقل هو التحليل الصحيح"، وهو ما يعكس محاولته الفصل بين الانطباعات الشخصية والتقييم العقلاني. وانتقد حالوتس كلًا من يائير لابيد وبيني غانتس، قائلًا إنهما "ليس لهما قيمة" في هذه المرحلة. وأضاف أن غانتس "يجب أن يعتزل المسؤولية الشخصية، ولابيد اعتزل بالفعل أساسًا. لقد انضم إلى بينيت، وهذا هو كل شيء. لقد ألغى حزبه"، في تقييم قاسٍ لأدوارهما السياسية. على النقيض، أشاد حالوتس بالأحزاب العربية، مشيرًا إلى أنها "توحد قوتها" وأنها "على الأقل تجلس فيما بينها، ولا تسرب اعتراضاتها لبعضها البعض، وتأتي كمنظمة واحدة". وتوقع أن هذه الأحزاب "ستزيد من قوتها"، بينما "نحن، اليهود الإسرائيليين الحكماء، نجلس ونتقاتل مع بعضنا البعض ونفشل في التوصل إلى اتفاقات بدلاً من تعظيم قوتنا"، وهو ما يراه حالوتس فشلاً في إدارة الخلافات الداخلية.
دعوة لتغيير المسار الاستراتيجي وضرورة التماسك الداخلي
كرر اللواء احتياط دان حالوتس، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، دعوته للقيادة العسكرية العليا في إسرائيل لاتخاذ موقف حاسم ضد المسار الاستراتيجي الحالي للحكومة بخصوص لبنان. جاءت تصريحات حالوتس خلال مقابلة مع إذاعة 103FM، حيث وصف الوضع الراهن في لبنان بأنه "عديم الفائدة" و"بلا معنى بدون استراتيجية كبرى"، مما يستدعي، في رأيه، مراجعة شاملة للنهج المتبع. وانتقد حالوتس القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "كان يبحث عن رموز" بدلاً من التركيز على استراتيجيات عملية ومستقبلية. وأوضح أن نتنياهو "تذكر رمز رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن من 44 عامًا وتمسك به"، مما يعكس، بحسب حالوتس، نقصاً في التفكير الاستراتيجي الأصيل.
ودعا حالوتس إلى تحرك داخلي من قبل القيادة العسكرية، مطالبًا بأن "يتحدث شخص ما ضمن دائرته الداخلية الصامتة" لإحداث التغيير المطلوب. وأعرب عن خيبة أمله من ضعف الموقف، قائلًا: "هناك أناس كنت أعتقد ذات يوم أن لديهم مواقفهم الخاصة وعمودًا فقريًا، واليوم لا أرى سوى الضعف"، مضيفًا أن "قلوبهم وأفواههم ليست واحدة"، في إشارة إلى عدم الانسجام بين القناعات الداخلية والمواقف المعلنة. وحمّل حالوتس قائد الجيش المسؤولية المباشرة، مؤكدًا: "من مسؤولية قائد الجيش أن يقف أمام الحكومة ويخبرها بأن هذه المسارات قد استُنفدت"، داعياً إلى الشجاعة في مواجهة القرار السياسي عندما يكون ذلك ضرورياً للمصلحة الوطنية.
وفي تقييمه للمشهد السياسي والمعارضة، أشار حالوتس إلى ميله نحو غادي آيزنكوت عاطفيًا، بينما يرى أن عقله يتفق مع نفتالي بينيت، مفسرًا أن "القلب هو عاطفة، والعقل هو التحليل الصحيح". وانتقد بشدة يائير لابيد وبيني غانتس، مصرحًا بأنهما "ليس لهما قيمة" في هذه المرحلة، وأن غانتس "يجب أن يعتزل المسؤولية الشخصية"، بينما لابيد "اعتزل بالفعل أساسًا"، مشيراً إلى أنه "انضم إلى بينيت، وهذا هو كل شيء. لقد ألغى حزبه". على النقيض، أشاد حالوتس بالأحزاب العربية لـ"توحيد قواها" و"زيادة قوتها"، بينما يرى أن "نحن، اليهود الإسرائيليين الحكماء، نجلس ونتقاتل مع بعضنا البعض ونفشل في التوصل إلى اتفاقات"، مؤكداً على ضرورة التماسك الداخلي لمواجهة التحديات الخارجية. هذه الدعوات والتحليلات تعكس قلقاً عميقاً لدى حالوتس بشأن الاتجاه الذي تسير فيه البلاد، وضرورة اتخاذ خطوات جريئة ومسؤولة على المستويين العسكري والسياسي.