أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير تتحدث عن تبادل حاد للكلمات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق ما نُشر يوم الأربعاء، 3 يونيو/حزيران 2026. جاء هذا التأكيد في مقابلة نشرتها صحيفة New York Post، حيث تطرقت المحادثة الهاتفية بين الزعيمين إلى كبح العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان. وقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنفسه هذه التقارير التي أشارت إلى محادثة هاتفية حادة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي.
قال ترامب إنه كان "مختلاً" ("crazy") خلال المحادثة، مشيراً إلى أنه شعر بـ"بعض الانزعاج" ("a little bit perturbed") تجاه نتنياهو بخصوص تصرفاته. أفادت تقارير أن المكالمة ركزت على الجهود المبذولة للحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية، وهو ما كان محور النقاش بين الزعيمين. هذه التصريحات جاءت في سياق مقابلة أجرتها معه صحيفة New York Post ونُشرت يوم الأربعاء.
تفاصيل المكالمة الهاتفية المثيرة للجدل
تضمنت المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استخدام ألفاظ نابية، حسبما أفادت التقارير. وقد أشار ترامب إلى أنه كان "مختلاً" خلال هذه المحادثة، مما يعكس حدة التوتر الذي ساد بين الزعيمين. يأتي هذا التطور في أعقاب جهود مكثفة للبحث عن ضحايا تحت الأنقاض، والتي جرت يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو/حزيران 2026، في إشارة إلى الوضع المتأزم على الأرض. وتركزت المحادثات بين الزعيمين على الوضع في لبنان، مع تزايد المخاوف بشأن التصعيد العسكري في المنطقة والحاجة الملحة لكبح جماح العمليات العسكرية. وقد أكد ترامب في وقت سابق أنه "مختل" خلال المكالمة، معربًا عن "بعض الانزعاج" تجاه نتنياهو بسبب مجريات الأحداث.
تداعيات الضربات الإسرائيلية في لبنان
شهدت مدينة صور اللبنانية غارة جوية إسرائيلية يوم الاثنين، حيث واصل عمال الإنقاذ عمليات البحث عن ضحايا تحت أنقاض مبنى استُهدف في الضربة. استمرت عمليات البحث هذه يوم الثلاثاء، 2 يونيو/حزيران 2026، في محاولة للعثور على ناجين أو انتشال الجثث من تحت الركام. تأتي هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه المخاوف بشأن الوضع في لبنان، وتزايدت الدعوات لتهدئة الأوضاع. وقد أفادت تقارير سابقة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجريا محادثة هاتفية حادة، ركزت على الجهود المبذولة للحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية. وأشار ترامب إلى أنه كان "مختلاً" خلال المكالمة، معربًا عن "بعض الانزعاج" تجاه نتنياهو بخصوص تصرفاته والعمليات العسكرية الجارية.
ردود الفعل والتصريحات الرسمية
أعرب الرئيس دونالد ترامب عن "بعض الانزعاج" حول الوضع في لبنان، مشيراً إلى أن قتال إسرائيل مع مقاتلي حزب الله هناك كان يعيق محادثات السلام المحتملة مع إيران. وقد صرح ترامب بأنه شعر بـ"بعض الانزعاج" تحديداً لأن الصراع الدائر بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله في الأراضي اللبنانية كان يقف حائلاً دون تقدم محادثات السلام التي كان يأمل في إجرائها مع إيران. وأكد ترامب أن هذا الصراع في لبنان كان عاملاً مؤثراً في عدم تقدم هذه المحادثات بالشكل المطلوب، مما يعكس رؤيته لتأثير النزاع الإقليمي على الدبلوماسية الأوسع. تصريحات ترامب هذه، التي نشرتها صحيفة New York Post يوم الأربعاء، 3 يونيو/حزيران 2026، شددت على أن المواجهات العسكرية في لبنان كانت تعرقل بشكل مباشر الجهود الدبلوماسية الأمريكية. تأتي هذه التصريحات في سياق تقارير سابقة تحدثت عن مكالمة هاتفية "حادة" بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ركزت على الجهود المبذولة للحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية. وأشار ترامب في حينه إلى أنه كان "مختلاً" خلال المكالمة بسبب هذا الوضع، وبسبب اعتقاده بأن هذه العمليات تعرقل الجهود الدبلوماسية الأهم.