النائبة غادة أيوب تجري مباحثات سياسية في كندا

وصلت النائبة في كتلة "الجمهورية القوية" غادة أيوب إلى كندا في 17 أكتوبر 2026، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى إجراء سلسلة من المباحثات السياسية. ورافق أيوب في هذه الزيارة كل من الأمين العام لحزب "القوات اللبنانية" إميل مكرزل والنائب السابق عماد واكيم.

وخلال لقاءاتها، شددت غادة أيوب على خطورة المرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان، مؤكدةً في تصريح لها: "المسألة ليست أن تخسر القوات اللبنانية أصواتاً أو مقاعد نيابية، بل إننا نخسر لبنان جميعاً". وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات الوفد اللبناني لبحث التطورات الراهنة مع المعنيين في كندا، واستعراض التحديات الوطنية التي تواجه البلاد في ظل الأزمات القائمة.

لقاءات رسمية ودينية في مونتريال

أقام المطران بول مروان تابت مأدبة إفطار تكريماً للنائبة غادة أيوب والوفد المرافق لها في مونتريال. وتضمن برنامج الزيارة في المدينة محطة رسمية في القنصلية اللبنانية، حيث أجرت أيوب لقاءً مع القنصل العام شربل نمر لبحث شؤون الجالية. كما شملت الجولة الميدانية زيارة دير مار أنطونيوس الكبير في مونتريال، للاطلاع على أوضاع المؤسسة الدينية ودورها في التواصل مع المغتربين اللبنانيين. تأتي هذه اللقاءات ضمن سلسلة من النشاطات التي نفذتها أيوب والوفد المرافق لها خلال وجودهم في كندا، بهدف تعزيز الروابط مع المرجعيات الروحية والقنصلية في الخارج، واستعراض التحديات الوطنية التي تهم اللبنانيين المقيمين في هذه المناطق.

نشاطات دبلوماسية وحوارات مع المغتربين

حضرت النائبة غادة أيوب مأدبة عشاء أقامها عضو لجنة الصداقة الكندية اللبنانية فيصل الخوري، في إطار برنامج زيارتها الرسمية إلى كندا. وتناولت المأدبة تعزيز العلاقات بين الجانبين ومناقشة قضايا الاهتمام المشترك المتعلقة بالجالية اللبنانية.

وعلى صعيد آخر، أجرت أيوب مقابلة إذاعية مع محطة "الشرق الأوسط" في مونتريال. استعرضت أيوب خلال اللقاء التطورات السياسية الراهنة في لبنان، مسلطةً الضوء على التحديات الوطنية التي تواجه البلاد في المرحلة الحالية. شكلت هذه المقابلة فرصة لعرض وجهة نظر الوفد اللبناني أمام المغتربين، وتوضيح طبيعة التحركات السياسية التي يقوم بها وفد "القوات اللبنانية" في كندا خلال هذه الجولة.

مطالب سياسية حول حقوق المغتربين

طرحت النائبة غادة أيوب خلال سلسلة لقاءاتها مع أبناء الجالية اللبنانية في كندا مطالب سياسية تتعلق بحقوق المغتربين في المشاركة بالحياة السياسية الوطنية. ودعت أيوب إلى منح اللبنانيين المقيمين في الخارج حق الانتخاب الكامل لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب اللبناني البالغ عددهم 128 نائباً.

وأكدت أيوب في نقاشاتها أن هذا المطلب يهدف إلى تعزيز تمثيل المغتربين في البرلمان وتكريس حقهم في تقرير مصير البلاد ومواجهة التحديات الراهنة. وترى النائبة في كتلة "الجمهورية القوية" أن تمكين المغتربين من الاقتراع لجميع المقاعد النيابية يعكس ارتباطهم الوثيق بالوطن، ويضمن مشاركة فعالة لجميع اللبنانيين في صناعة القرار السياسي. وتأتي هذه الدعوة في وقت تسعى فيه أيوب والوفد المرافق لها، الذي يضم الأمين العام لحزب "القوات اللبنانية" إميل مكرزل والنائب السابق عماد واكيم، إلى دفع المجتمع الدولي والمغتربين نحو الانخراط بشكل أعمق في القضايا الوطنية اللبنانية. وتستند هذه الرؤية إلى اعتبار المغتربين شريكاً أساسياً في العملية الديمقراطية، وليس فقط فئة معنية بملفات خدمية أو قنصلية. وتستمر أيوب في طرح هذه المطالب خلال جولتها الرسمية، معتبرة أن الإصلاح السياسي يبدأ من توسيع قاعدة المشاركة الشعبية وضمان وصول أصوات اللبنانيين في كندا وشتى أنحاء العالم إلى الندوة البرلمانية عبر الاقتراع المباشر لجميع الدوائر والمقاعد، مما يعزز من شرعية المؤسسات الدستورية في ظل الظروف التي يمر بها لبنان.