مسؤولون إسرائيليون يدعون لتصعيد كبير في لبنان ردًا على هجمات الطائرات المسيرة

Eyal Zamir IDF
الصورة عبر News

دعا مسؤولون إسرائيليون كبار يوم الاثنين إلى تصعيد حاد للهجمات في لبنان، وذلك في استجابة مباشرة لهجمات طائرات مسيرة متفجرة استهدفت جنود الجيش الإسرائيلي ومنازل مدنية. هذه الدعوات تأتي في ظل تصاعد التوترات على الحدود الشمالية، حيث شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية هجمات متزايدة بالطائرات المسيرة، بما في ذلك حادثة يوم الاثنين التي شهدت للمرة الأولى سقوط طائرة مسيرة على سطح منزل إسرائيلي، مما يشير إلى اتساع نطاق هذه الهجمات ليشمل الأهداف المدنية.

دعوات إسرائيلية لتغيير قواعد الاشتباك وتصعيد الرد

صرح بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، بأن "الحقيقة هي أننا لن نهزم الطائرات المسيرة بالدفاع، بل بالهجوم". وأضاف سموتريتش أن "التهديد الاستراتيجي لا يُرد عليه بالحماية فقط، بل بتغيير القواعد والمعادلة"، مشدداً على ضرورة تبني استراتيجية هجومية. وتابع سموتريتش موضحاً وجهة نظره بأن إسرائيل "لا يمكنها أن تمد شباكاً فوق دولة إسرائيل بأكملها، ولا أن تغطيها بالمدافع الرشاشة الأوتوماتيكية. لا يمكننا أن نحمي أنفسنا حتى الموت".

وأكد سموتريتش على أهمية "أن يكون فرض ثمن رادع وغير متناسب على العدو جزءاً من الجهد المبذول للدفاع عن مقاتلينا"، في إشارة إلى ضرورة الرد بقوة على الهجمات. من جانبه، دعا وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إلى العودة الكاملة للحرب في لبنان، مقترحاً خطوات تصعيدية تشمل قطع الكهرباء في لبنان واحتلال منطقة الزهراني. هذه التصريحات تعكس توجهاً لدى بعض المسؤولين الإسرائيليين نحو تصعيد عسكري واسع النطاق، تجاوز مجرد الردود الدفاعية ليشمل مبادرات هجومية جذرية.

مقترح ضرب مبانٍ في بيروت كجزء من الرد

تضمنت الدعوات الإسرائيلية لتصعيد العمليات العسكرية اقتراحاً بشن هجمات على مبانٍ في العاصمة اللبنانية بيروت. وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق أيال زامير، أبلغ اجتماعاً لمجلس الوزراء بوجوب استهداف مبانٍ في بيروت رداً على هجمات الطائرات المسيرة التي تستهدف الجنود الإسرائيليين. وكرر بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، تصريحاته السابقة بأن "الحقيقة هي أننا لن نهزم الطائرات المسيرة بالدفاع، بل بالهجوم"، مشدداً على ضرورة تغيير قواعد الاشتباك. وأضاف سموتريتش، وفقاً لهذه الدعوات، "مقابل كل طائرة مسيرة متفجرة، يجب أن تسقط عشرة مبانٍ في بيروت"، مما يعكس دعوة لرد قاسٍ وغير متناسب يهدف إلى فرض ثمن باهظ على الجانب اللبناني.

تداعيات هجمات الطائرات المسيرة وتدابير إسرائيلية

أدت هجمات الطائرات المسيرة الأخيرة إلى عواقب وخيمة، حيث قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي، هو الرقيب نيهوراي ليزر، في جنوب لبنان جراء ضربة بطائرة مسيرة متفجرة. كما أصيب جندي آخر بجروح بالغة جراء ضربة مماثلة في المنطقة ذاتها. وشهد يوم الاثنين للمرة الأولى سقوط طائرة مسيرة على سطح منزل إسرائيلي، مما يشير إلى توسع نطاق هذه الهجمات ليشمل الأهداف المدنية ويثير مخاوف متزايدة بشأن الأمن الداخلي.

وفي ظل هذه التطورات، صرح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأن "الحقيقة هي أننا لن نهزم الطائرات المسيرة بالدفاع، بل بالهجوم"، مضيفاً أن "التهديد الاستراتيجي لا يُرد عليه بالحماية فقط، بل بتغيير القواعد والمعادلة". وشدد سموتريتش على أن إسرائيل "لا يمكنها أن تمد شباكاً فوق دولة إسرائيل بأكملها، ولا أن تغطيها بالمدافع الرشاشة الأوتوماتيكية. لا يمكننا أن نحمي أنفسنا حتى الموت". ودعا الوزير إلى "أن يكون فرض ثمن رادع وغير متناسب على العدو جزءاً من الجهد المبذول للدفاع عن مقاتلينا"، مقترحاً أنه "مقابل كل طائرة مسيرة متفجرة، يجب أن تسقط عشرة مبانٍ في بيروت". وفي خطوة عملية لمواجهة هذا التهديد، وافق سموتريتش على ميزانية تبلغ حوالي ملياري شيكل لتقنيات مكافحة الطائرات المسيرة، في محاولة لتعزيز القدرات الدفاعية الإسرائيلية ضد هذا النوع من الهجمات المتطورة، بينما تتواصل الدعوات لتصعيد الرد العسكري.