دعا الرئيس اللبناني جوزف عون مجدداً إلى انسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان، مؤكداً أن هذا الهدف يظل مطلباً وطنياً مركزياً. جاءت تصريحات الرئيس عون تزامناً مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء من جنوب لبنان وتصاعد الهجمات الجارية في المنطقة، مما يضفي أهمية خاصة على هذه الدعوة المتجددة في ظل التطورات الراهنة.
وصرح الرئيس عون بأن "المسار نحو انسحاب إسرائيلي كامل يبقى مطلباً وطنياً راسخاً، تعمل الدولة اللبنانية على تحقيقه عبر المفاوضات." وأضاف أن "هذه المفاوضات لن تكون تنازلات أو استسلاماً، بل هي تأكيد على حق لبنان الحصري في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته بواسطة جيشه وقواته الأمنية الشرعية." وتأتي هذه التأكيدات في سياق يشدد فيه لبنان على ضرورة استعادة سيادته الكاملة على جميع أراضيه دون أي انتقاص.
مطالبة وطنية راسخة بالانسحاب
تعمل الدولة اللبنانية على تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من أراضيها الجنوبية عبر المفاوضات، وفقاً لتصريحات الرئيس اللبناني جوزف عون. وقد أكد الرئيس عون أن تأمين انسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان يظل هدفاً وطنياً مركزياً لا يمكن التنازل عنه. وأكد عون أن هذه المفاوضات تمثل وسيلة لبسط سيادة لبنان الكاملة على أراضيه، وليست مؤشراً على التنازل. وشدد الرئيس عون في حديثه على أن "هذه المفاوضات لن تكون تنازلات أو استسلاماً، بل هي تأكيد على حق لبنان الحصري في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته بواسطة جيشه وقواته الأمنية الشرعية." تأتي هذه التصريحات في سياق دعوات متكررة من بيروت لإنهاء الوجود الإسرائيلي في الأجزاء المحتلة من جنوب لبنان، وهو ما تعتبره الحكومة اللبنانية مطلباً وطنياً أساسياً لا يمكن التنازل عنه. وتؤكد هذه التصريحات التزام الدولة اللبنانية الثابت بحماية حدودها وحقوقها السيادية.
ذكرى التحرير في ظل واقع مستمر
يصادف هذا الأسبوع ذكرى يوم المقاومة والتحرير، الذي يخلّد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 بعد 22 عاماً من الاحتلال. وتأتي هذه الذكرى في الوقت الذي يواصل فيه لبنان مطالبته بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضيه. ويأتي احتفال لبنان بذكرى يوم المقاومة والتحرير هذا العام وسط استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء من جنوب لبنان وتصاعد الهجمات الجارية في المنطقة، مما يلقي بظلاله على الاحتفالات ويجدد الدعوات للانسحاب الكامل. وفي هذا السياق، أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن "هذه المفاوضات لن تكون تنازلات أو استسلاماً، بل هي تأكيد على حق لبنان الحصري في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته بواسطة جيشه وقواته الأمنية الشرعية." وتشكل هذه التصريحات جزءاً من موقف لبناني ثابت يهدف إلى استعادة السيادة الكاملة على جميع أراضي البلاد، مع التركيز على المناطق التي لا تزال إسرائيل تحتلها، وتأكيداً على أن ذكرى التحرير يجب أن تكتمل بتحرير جميع الأراضي اللبنانية.
المفاوضات تأكيد لحقوق لبنان السيادية
تُشدد الحكومة اللبنانية على أن المفاوضات الجارية بشأن الحدود الجنوبية لا تمثل تنازلاً عن حقوقها، بل هي آلية لتأكيد سيادتها الكاملة. ووفقاً لمصادر مقربة من الرئاسة اللبنانية، فإن بيروت تهدف من خلال هذه المحادثات إلى استعادة السيطرة الكاملة على كافة الأراضي اللبنانية. يأتي ذلك في إطار سعي لبنان المستمر لترسيم حدوده البحرية والبرية مع إسرائيل، وهو ما يعتبره مطلباً أساسياً لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. وتؤكد بيروت التزامها بالآليات الدبلوماسية للوصول إلى حل يضمن حقوقها المشروعة بموجب القانون الدولي، مع الإشارة إلى أن أي اتفاق يجب أن يعكس هذه المبادئ ويحفظ السيادة الوطنية اللبنانية بشكل كامل. ويؤكد الرئيس عون أن الدولة اللبنانية تعمل بجد لتحقيق هذا الانسحاب الكامل عبر المفاوضات، مع الحفاظ على موقف قوي وثابت يدافع عن حقوق لبنان التاريخية والقانونية.