الجيش الإسرائيلي يأمر بإجلاء 10 قرى جنوب لبنان قبيل ضربات وشيكة

الصورة عبر News

أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً لسكان عشر قرى في منطقتي النبطية وجزين بجنوب لبنان، مطالباً إياهم بالإجلاء الفوري قبيل ضربات وشيكة متوقعة. يأتي هذا الإجراء في سياق تصاعد ملحوظ في وتيرة التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل. وقد تضمنت التحذيرات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي إخطاراً صريحاً بضرورة إخلاء القرى المحددة لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، وذلك تحسباً لأي عمليات عسكرية محتملة قد تستهدف مواقع في تلك المناطق.

القرى العشر التي صدر بحقها أمر الإجلاء، والتي تقع ضمن نطاق منطقتي النبطية وجزين الاستراتيجيتين، هي: النبطية التحتا، اللويزة، سجد، عين قانا، حاروف، زبدين، كفر رمان، الدوير، عدشيت الشقيف وميدون. وقد طُلب من سكان هذه المناطق مغادرتها لأسباب أمنية مرتبطة بالعمليات العسكرية المحتملة، في خطوة تعكس جدية التحذيرات الإسرائيلية وتأهب المنطقة لتصعيد محتمل. هذا التطور يأتي في ظل استمرار التوترات على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تشهد المنطقة تبادلاً متقطعاً للقصف والضربات الجوية بين الأطراف المعنية.

غارات جوية إسرائيلية تودي بحياة ثلاثة لبنانيين

في سياق متصل، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في غارات إسرائيلية منفصلة بطائرات مسيرة استهدفت جنوب لبنان. وقد أوضحت الوكالة أن هذه الضربات الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر مركبات كانت تسير على طريق كفر رمان – جرمق السريع، بالإضافة إلى طريق جرمق – خردلي، وكلاهما يقع في منطقة النبطية. ولم تقدم الوكالة تفاصيل إضافية حول هوية الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الغارات، كما لم توضح طبيعة المركبات المستهدفة أو الجهة التي كانت تتبع لها.

تأتي هذه الغارات في سياق تصاعد التوترات في جنوب لبنان، وتزامناً مع تحذيرات إسرائيلية سابقة لسكان المنطقة بضرورة الإجلاء. وتُعد هذه التطورات جزءاً من سلسلة أحداث أمنية تشهدها الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مما يؤجج المخاوف من اتساع نطاق الصراع. وقد أدت الضربات المماثلة في السابق إلى سقوط ضحايا وتدمير للممتلكات، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني في المنطقة.

أضرار بمركز دفاع مدني في النبطية

في حادث منفصل، أظهرت صورٌ في 24 مايو 2026 عمال طوارئ وهم ينتشلون معدات من مركز الدفاع المدني في النبطية، الذي تعرض لأضرار جسيمة نتيجة ضربة جوية إسرائيلية. ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وبعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن تحذير لسكان عشر قرى في جنوب لبنان بالإجلاء الفوري قبيل ضربات متوقعة. وقد تسببت الضربة الجوية في إلحاق أضرار بالغة بالمبنى، مما أثر على قدرة المركز على تقديم خدماته الحيوية للمدنيين في المنطقة.

وكانت الغارات الجوية الإسرائيلية قد استهدفت في وقت سابق مركبات في المنطقة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية. وتتواصل الأحداث الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في سياق هذه التطورات، مما يزيد من الضغوط على المنظمات الإنسانية وعمال الإغاثة الذين يعملون في ظروف بالغة الخطورة.

تصعيد عسكري متزايد في جنوب لبنان

تأتي هذه التطورات الأخيرة بعد أن حذر الجيش الإسرائيلي سكان عشر قرى في منطقتي النبطية وجزين بجنوب لبنان، مطالباً إياهم بالإجلاء الفوري تحسباً لضربات وشيكة. وشمل التحذير قرى النبطية التحتا، اللويزة، سجد، عين قانا، حاروف، زبدين، كفر رمان، الدوير، عدشيت الشقيف، وميدون. وقد أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن ثلاث غارات إسرائيلية منفصلة بطائرات مسيرة أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، مما يرفع حصيلة الضحايا المدنيين في المنطقة.

واستهدفت الضربات مركبات على طريق كفر رمان – جرمق السريع وطريق جرمق – خردلي في منطقة النبطية. كما أظهرت صور في 24 مايو 2026 أضراراً لحقت بمركز الدفاع المدني في النبطية نتيجة ضربة جوية إسرائيلية، حيث كان عمال الطوارئ ينتشلون المعدات من الموقع المتضرر. هذه الأحداث المتتالية تؤكد على حالة التصعيد العسكري المستمرة في جنوب لبنان، وتثير مخاوف جدية بشأن استقرار المنطقة وسلامة المدنيين.