أجرى وزير الداخلية اللبناني أحمد حجار اتصالاً هاتفياً مع وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود في 25 أكتوبر 2026. بحث الجانبان خلال المكالمة سبل تعزيز التعاون المشترك وتنسيق الجهود في مختلف الملفات الأمنية ذات الاهتمام المتبادل بين البلدين. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في إطار المساعي المستمرة لتبادل الرؤى حول القضايا التي تهم وزارتي الداخلية في كل من بيروت والرياض، وضمان وجود قنوات اتصال مباشرة وفعالة بين الجانبين للتعامل مع المتطلبات الأمنية الراهنة.
أكد الوزير أحمد حجار في حديثه خلال الاتصال دعم لبنان الكامل لأمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، مشدداً على التزام بلاده بالوقوف إلى جانب سلامة أراضيها. وأشار الوزير اللبناني خلال المباحثات إلى أن هذا الموقف يعكس عمق العلاقات التي تربط البلدين، والحرص المشترك على استمرار التنسيق في الملفات التي تضمن أمن واستقرار الطرفين. وتأتي هذه المباحثات في إطار المساعي الرامية إلى تفعيل قنوات التواصل الأمني بين بيروت والرياض، وضمان استمرار التنسيق المباشر لمواجهة التحديات المشتركة التي قد تطرأ على الساحة الأمنية.
تركزت النقاشات على تطوير آليات التنسيق الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين، بما يخدم المصالح الأمنية المتبادلة ويعزز الاستقرار الإقليمي. وقد استعرض الوزيران خلال الاتصال الهاتفي مجالات التعاون الممكنة التي تندرج ضمن اختصاصات وزارتي الداخلية، مؤكدين على أهمية تبادل المعلومات والخبرات الأمنية التي من شأنها رفع مستوى التنسيق الميداني والإداري.
واتفق الوزيران على أهمية مواصلة العمل المشترك في هذا المسار لترسيخ التعاون في القضايا الأمنية المطروحة. كما شدد الطرفان على ضرورة تكثيف اللقاءات والاتصالات الدورية لضمان متابعة النتائج التي تم التوصل إليها خلال هذه المباحثات، بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة للوزارتين في تعزيز الاستقرار الأمني.
إن هذا التواصل الهاتفي بين وزير الداخلية اللبناني أحمد حجار ووزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود يمثل جزءاً من الجهود الرامية إلى تعزيز العمل الثنائي المشترك. ويأتي هذا التنسيق في وقت تولي فيه الجهات الرسمية في كلا البلدين اهتماماً بالغاً بملفات الأمن المشترك، حيث تهدف هذه المشاورات إلى وضع أسس متينة للتعاون المستقبلي بين الأجهزة الأمنية التابعة للوزارتين.
وفي ختام الاتصال، جدد الوزير أحمد حجار التأكيد على أهمية استمرار هذا التنسيق، معرباً عن تقديره لروح التعاون التي أبداها الجانب السعودي، بينما أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود على أهمية هذه المباحثات في تعزيز العلاقات الأمنية بين المملكة العربية السعودية ولبنان، والعمل على كل ما من شأنه تعزيز التعاون في كافة المجالات الأمنية ذات الاهتمام المتبادل. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة متابعة دقيقة لما تم الاتفاق عليه خلال هذه المكالمة، لضمان تنفيذ آليات التنسيق المقترحة بالشكل الذي يخدم مصالح البلدين الأمنية.