دعت الممثلة اللبنانية البارزة ريتا حايك إلى التضامن الفاعل مع جنوب لبنان خلال حفل توزيع جوائز الموريكس دور المرموق، في حدث جاء متزامناً مع تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة. وقد ألقت حايك، التي كانت من أبرز المتحدثين في الحفل، رسالة مؤثرة وحماسية دعت فيها بوضوح إلى دعم أهالي الجنوب وشد أزرهم في هذه الظروف العصيبة. وصفت المصادر الإعلامية كلمتها بأنها جاءت في توقيت مناسب للغاية، بل وحاسم، نظراً للتصعيد الصعب والمستمر الذي يشهده جنوب لبنان حالياً، والذي يؤثر بشكل مباشر على حياة سكانه. وأكدت حايك في كلمتها على الصمود التاريخي للشعب اللبناني، قائلة بحزم: "لبنان معروف بصمود شعبه". وقد أقيم حفل توزيع الجوائز السنوي في الثامن من سبتمبر عام 2026، حيث جمع نخبة من الفنانين والشخصيات العامة.
رسالة صمود ووحدة لأهالي الجنوب
في سياق كلمتها الملهمة خلال حفل توزيع جوائز الموريكس دور، أكدت الممثلة ريتا حايك مراراً أن "لبنان معروف بصمود شعبه"، وهي عبارة تردد صداها في نفوس الحاضرين والمتابعين. ووجهت حايك رسالة تضامن قوية ومباشرة مع أهالي الجنوب، مشددة على أهمية دعمهم في ظل الظروف الراهنة. ولم تكتفِ بذلك، بل شددت حايك في كلمتها على أن منطقة الجنوب تشكل جزءاً لا يتجزأ وحيوياً من النسيج الوطني اللبناني، مؤكدة على مكانتها المحورية في الهوية اللبنانية. جاءت هذه التصريحات في سياق دعوة حايك لدعم أهالي الجنوب، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكاتف الجهود الوطنية. وتُعد هذه الرسالة بمثابة تأكيد صارم على الوحدة الوطنية وأهمية التضامن والتعاضد في مواجهة التحديات الراهنة، وتعكس وعياً عميقاً بالوضع الحساس الذي يمر به جنوب لبنان.
دعوة للفنانين لاستخدام منصاتهم بفاعلية
خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز الموريكس دور، حثت الممثلة ريتا حايك زملاءها الفنانين والشخصيات العامة على استخدام أصواتهم ومنابرهم الإعلامية والفنية للتحدث علناً وبقوة عن جنوب لبنان وأهله. ودعت حايك، التي كانت تتحدث في سياق رسالة تضامن شاملة مع أهالي الجنوب، إلى تفعيل دور الفنانين في تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية والاجتماعية الصعبة في المنطقة، ورفع الوعي حول التحديات التي يواجهونها. وأشارت إلى أن الفن يمكن أن يكون أداة قوية وفعالة ليس فقط للدعم المعنوي، بل أيضاً للتعبير عن التضامن العميق في الأوقات العصيبة، ولحشد الرأي العام حول القضايا الوطنية الملحة. تأتي هذه الدعوة في ظل التوترات المتصاعدة التي يشهدها جنوب لبنان، حيث تهدف إلى حشد الدعم المعنوي والاجتماعي والثقافي للمنطقة وسكانها من خلال التأثير الثقافي والفني الواسع للفنانين. وقد شددت حايك على أن الفنانين يملكون مسؤولية اجتماعية تجاه قضايا وطنهم وشعبهم، وأن استخدام منصاتهم لهذا الغرض يعزز دورهم كقوة إيجابية في المجتمع.
تأثير الكلمة في ظل التحديات الراهنة
جاءت دعوة ريتا حايك الصريحة والواضحة خلال حفل توزيع جوائز الموريكس دور، الذي أُقيم في الثامن من سبتمبر عام 2026، لتؤكد على الأهمية البالغة للدور الذي يمكن أن تلعبه الكلمات الصادقة والمنصات الفنية المؤثرة في دعم القضايا الوطنية والإنسانية. وقد شددت حايك على أن "لبنان معروف بصمود شعبه"، في إشارة واضحة إلى القدرة المتأصلة لدى اللبنانيين على مواجهة الظروف الصعبة والتحديات الكبرى بروح من المقاومة والعزيمة. وتُبرز هذه الدعوة الفنية الجريئة دور الثقافة والفن كقوة دافعة للتعبير عن التضامن والوحدة الوطنية في أوقات الأزمات والشدائد. وتأتي هذه المبادرة المهمة في ظل التوترات المتصاعدة وغير المستقرة في جنوب لبنان، مما يضيف إلى الأهمية الاستراتيجية والعمق الإنساني للرسالة التي حملتها كلمتها. ويعكس هذا الموقف الجريء التزام الفنانين اللبنانيين العميق بالقضايا المجتمعية والوطنية، واستخدامهم لانتشارهم الإعلامي الواسع ونفوذهم الثقافي لدعم المناطق المتضررة والمجتمعات التي تعاني. كما يؤكد على أن الفن ليس مجرد ترفيه، بل هو منبر للتعبير عن آمال وطموحات وآلام الشعب.