الاتحاد الدولي للصحفيين يدين الهجمات الإسرائيلية على الصحفيين في لبنان ويصفها بجرائم حرب

Ali Shbib preparing for his live report moments before the Israeli airstrike.
الصورة عبر News

```markdown

أُصيب صحفيان من قناة المنار التلفزيونية بشظايا يوم 6 سبتمبر/أيلول، خلال غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة النبطية بجنوب لبنان. يأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، ويثير قلقاً متزايداً بشأن سلامة الإعلاميين. وقد تأسس الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) في عام 1926، وهو يمثل أقدم وأكبر منظمة عالمية للصحفيين، ويعمل على الدفاع عن حقوق الصحفيين وحريتهم في جميع أنحاء العالم. وفي بيان شديد اللهجة، أدان الاتحاد الدولي للصحفيين هذه الهجمات، واصفاً إياها بجرائم حرب تستهدف حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة. يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) أكثر من 600 ألف صحفي في 146 دولة حول العالم، مما يمنحه ثقلاً كبيراً في الدفاع عن الإعلاميين وسلامتهم المهنية.

إصابة صحفيي تلفزيون المنار في غارة إسرائيلية

أصيب مراسل تلفزيون المنار علي شبيب والمصور محمد برجاوي بشظايا خلال غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة النبطية بجنوب لبنان في 6 سبتمبر/أيلول. وقد تعرض الصحفيان للإصابة أثناء تغطيتهما للأحداث في المنطقة، مما يسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها الإعلاميون في مناطق النزاع. نُقل شبيب وبرجاوي على الفور إلى مستشفى الشيخ راغب حرب في كفر تبنيت لتلقي العلاج الطبي اللازم، حيث أكدت المصادر الطبية أن حالتهما مستقرة. وخضع علي شبيب لعملية جراحية عاجلة لإزالة الشظايا من كتفه، بحسب ما أفادت به المصادر الطبية. هذه الحادثة هي جزء من تصاعد مستمر في العنف الذي يستهدف الصحفيين، وتأتي ضمن سلسلة من التوترات المتصاعدة في المنطقة الحدودية. وأكد الاتحاد الدولي للصحفيين أن استهداف الصحفيين أثناء أدائهم لعملهم يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يوجب حماية المدنيين والإعلاميين على حد سواء في مناطق الصراع.

تصاعد الاعتداءات على الإعلاميين في لبنان

وفي حادث منفصل، يؤكد على المخاطر المتزايدة، أصيب الصحفي اللبناني هادي حطيط في 15 يونيو/حزيران بعد أن استهدفته طائرة مسيّرة إسرائيلية مباشرة أثناء قيامه بالتغطية الإخبارية في بلدة كفر تبنيت، الواقعة في قضاء النبطية بجنوب لبنان. هذا الاستهداف المباشر يثير تساؤلات جدية حول مدى احترام القوات العسكرية لحصانة الصحفيين، ويعد انتهاكاً واضحاً للمبادئ الأساسية التي تحكم العمل الصحفي في مناطق النزاع. وفي وقت سابق من هذا العام، أفاد عدد من الصحفيين العاملين في مدينة صور بجنوب لبنان بتلقيهم تهديدات وتحذيرات بالإخلاء من الجيش الإسرائيلي، مما يعكس الضغوط المتزايدة عليهم لعرقلة عملهم. كما أدان اتحاد الصحفيين اللبنانيين (UJL) بشدة استخدام الجيش الإسرائيلي لأشعة الليزر ضد الصحفيين والمصورين في بلدة شقرا، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تشكل خطراً على سلامة الصحفيين وتعيق عملهم في توثيق الأحداث. تأتي هذه الحوادث في ظل توترات متصاعدة تشهدها المنطقة الحدودية، حيث يجد الصحفيون أنفسهم في مرمى النيران بشكل متزايد، مما يعرض حياتهم للخطر ويحد من قدرتهم على نقل الحقيقة.

مطالبات بالمساءلة وتوصيف جرائم الحرب

يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) أكثر من 600 ألف صحفي في 146 دولة حول العالم، ويواصل مراقبة الأوضاع في لبنان عن كثب، داعياً إلى تحقيق فوري ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات. وقد قُتل أربعة صحفيين وعاملين في وسائل الإعلام في لبنان منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات منسقة على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، مما أدى إلى اندلاع حرب واسعة النطاق. هذه الأرقام المفزعة تؤكد على التكلفة البشرية الباهظة للصراع وتأثيره المدمر على حرية الصحافة، وتبرز الحاجة الملحة لحماية العاملين في هذا المجال الحيوي. وتأتي هذه الخسائر في الأرواح وسط تصاعد مستمر للعنف في المنطقة، مما يثير مخاوف جدية بشأن سلامة الصحفيين وقدرتهم على أداء عملهم الحيوي في تغطية الأحداث ونقل الحقيقة للجمهور. تعكس هذه الأرقام المخاطر المتزايدة التي يواجهها الإعلاميون في مناطق الصراع، ويطالب الاتحاد الدولي للصحفيين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية الصحفيين وضمان قدرتهم على العمل بأمان وحرية، بعيداً عن الاستهداف المباشر وغير المبرر. ```