وزير الدفاع الإسرائيلي يطالب الجيش اللبناني بإخراج حزب الله من الخط الأصفر حتى نهر الليطاني

People hold Hezbollah flags while commemorating Israel's withdrawal from southern Lebanon in 2000, in the southern suburbs of Beirut, Lebanon, May 25, 2026.
الصورة: REUTERS/Raghed Waked عبر News

طالب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، الجيش اللبناني بإبعاد مقاتلي حزب الله عن المنطقة الواقعة بين "الخط الأصفر" ونهر الليطاني جنوب لبنان. وأكد كاتس أن إسرائيل ستنسحب جزئياً فقط، وليس كلياً، من مناطقها الأمنية في لبنان أو سوريا أو غزة. وقد أفاد بأن تركيز الانسحاب الجزئي سيكون ضمن برنامج تجريبي في جنوب لبنان بين "الخط الأصفر" التابع لجيش الدفاع الإسرائيلي ونهر الليطاني. وصرح كاتس لرئيس القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر بأن "إسرائيل ستنسحب جزئياً فقط، وليس كلياً، من أي من مناطقها الأمنية في لبنان أو سوريا أو غزة." يُذكر أن هذا الانسحاب الجزئي المقترح، الذي يركز على برنامج تجريبي في جنوب لبنان بين "الخط الأصفر" ونهر الليطاني، يأتي ضمن خطة إسرائيلية أوسع. قد يواجه حوالي 200 ألف لبناني وضعاً لا يملكون فيه شيئاً للعودة إليه نتيجة للدمار اللاحق بالقرى الحدودية.

تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي الجزئي المقترح

يركز البرنامج التجريبي لانسحاب قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) مبدئياً على المنطقة الواقعة بين "الخط الأصفر" التابع لها ونهر الليطاني في جنوب لبنان. يأتي هذا كجزء من خطة إسرائيلية أوسع للانسحاب الجزئي من مناطقها الأمنية في لبنان أو سوريا أو غزة. وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل ستنسحب جزئياً فقط، وليس كلياً، من مناطقها الأمنية.

وفي سياق متصل، كانت إسرائيل في أوائل عام 2025 ترغب في الاحتفاظ بمساحة أكبر من الأراضي اللبنانية لفترة أطول. لكنها تعرضت لضغوط من الولايات المتحدة للانسحاب إلى البؤر الخمس التي ظلت تحت سيطرتها منذ ذلك الحين. تُشكل هذه التطورات جزءاً من المقترح الذي يهدف إلى معالجة الوضع الأمني في المنطقة الحدودية. ويُعد هذا البرنامج التجريبي لانسحاب قوات الدفاع الإسرائيلية من أجزاء من جنوب لبنان خطوة أولية في هذا الاتجاه.

حجم انتشار حزب الله في جنوب لبنان

تشير التقديرات إلى وجود 2500 عنصر من مقاتلي حزب الله في جنوبي لبنان. ويتمركز 1200 عنصر من هؤلاء المقاتلين في المنطقة الواقعة أسفل نهر الليطاني. بينما يتمركز 1300 عنصر آخرين من مقاتلي حزب الله شمال نهر الليطاني ولكن جنوب نهر الزهراني. تأتي هذه الأرقام في سياق المطالب الإسرائيلية بإبعاد مقاتلي حزب الله عن المنطقة الممتدة من "الخط الأصفر" وحتى نهر الليطاني، مع تركيز إسرائيل على انسحاب جزئي من مناطقها الأمنية. ويُعد هذا الانتشار لحزب الله عاملاً رئيسياً في التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

تدمير القرى اللبنانية بسبب الأسلحة

تعرضت حوالي 100% من القرى اللبنانية الواقعة بالقرب من الحدود مع إسرائيل في المناطق الوسطى والغربية للدمار، وذلك بسبب الأسلحة التابعة لحزب الله. وفي السياق ذاته، قُدرت نسبة القرى اللبنانية المدمرة في المناطق الشرقية القريبة من الحدود بنحو 73%، بناءً على حجم الأسلحة التي عُثر عليها. تشير هذه الإحصائيات إلى التأثير الواسع للوضع الأمني على المجتمعات المحلية. ويهتم المقال بحوالي 24 قرية لبنانية تأثرت بهذه الأحداث على طول الشريط الحدودي. وقد يواجه حوالي 200 ألف لبناني ممن نزحوا من هذه القرى وضعاً لا يملكون فيه شيئاً للعودة إليه في حال استمر هذا الدمار.

مطالب إسرائيلية للجيش اللبناني

طالب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجيش اللبناني بإبعاد مقاتلي حزب الله عن المنطقة الممتدة من "الخط الأصفر" حتى نهر الليطاني. جاءت هذه المطالب خلال إفادة لصحفيين عسكريين عقدت يوم الاثنين. وصرح كاتس بأن "إسرائيل ستنسحب جزئياً فقط، وليس كلياً، من أي من مناطقها الأمنية في لبنان أو سوريا أو غزة." وقد أبلغ كاتس رئيس القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر بهذا الموقف خلال الإفادة. وفي سياق متصل، تشير التقديرات إلى تمركز 1300 عنصر من مقاتلي حزب الله شمال نهر الليطاني، ولكن جنوب نهر الزهراني. هذه الأرقام تسلط الضوء على الانتشار الواسع لحزب الله في جنوب لبنان، مما يعقد الجهود المبذولة لترتيبات أمنية جديدة في المنطقة.