نتنياهو يهدد بتوسيع الهجوم في لبنان والولايات المتحدة تدعم التصعيد

Prime Minister of Israel Benjamin Netanyahu visits an Israeli military unit stationed in the occupied territory of southern Lebanon on April 12, 2026. [Kobi Gideon - GPO - Anadolu Agency]
الصورة: Kobi Gideon – GPO – Anadolu Agency عبر News

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، بتوسيع الهجوم العسكري الإسرائيلي في لبنان. جاء هذا التهديد في مقال نُشر بتاريخ 26 مايو 2026، حيث أكد نتنياهو أن إسرائيل لن تتراجع، بل ستزيد من وتيرة عملياتها العسكرية. وصرح نتنياهو، في إشارة واضحة إلى استراتيجية بلاده المستقبلية، قائلاً: "لن نتراجع — بل على العكس تماماً. قلت: اضغطوا على دواسة البنزين في لبنان. سنضربهم، سنضربهم وجهاً لوجه". هذه التصريحات القوية تعكس عزم إسرائيل على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة على حدودها الشمالية.

وأشار نتنياهو إلى التحديات التي تواجهها إسرائيل من جانب حزب الله، مبيناً: "صحيح، إنهم يطلقون طائرات مسيرة باتجاهنا، طائرات مسيرة تعمل بتقنية الألياف البصرية". وأكد أن هناك فريقاً متخصصاً يتعامل مع هذا الوضع، مضيفاً: "لدينا فريق متخصص يتعامل مع هذا الأمر". يعكس هذا الاعتراف تطوراً في التكتيكات التي يستخدمها حزب الله في هجماته، مما يستدعي استجابة إسرائيلية متخصصة.

تهديدات نتنياهو بتكثيف العمليات العسكرية

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لن يكون هناك تراجع عن العمليات العسكرية في لبنان، مؤكداً على نية إسرائيل لتكثيف هذه العمليات. وقال نتنياهو، في تأكيد على موقفه المتشدد: "لن نتراجع — بل على العكس تماماً. قلت: اضغطوا على دواسة البنزين في لبنان. سنضربهم، سنضربهم وجهاً لوجه". هذه التصريحات جاءت في سياق التوتر المتصاعد على الحدود الشمالية لإسرائيل، وتُشير إلى مرحلة جديدة محتملة في المواجهة مع حزب الله. تهديدات نتنياهو هذه تأتي كرسالة واضحة بأن إسرائيل لن تتسامح مع الهجمات المستمرة من الأراضي اللبنانية.

في غضون ذلك، تشير التقارير إلى أن جماعة حزب الله اللبنانية قد أطلقت أكثر من 1000 طائرة مسيرة وأكثر من 700 صاروخ منذ تاريخ 17 أبريل الماضي باتجاه الأراضي الإسرائيلية. هذا التصعيد المستمر من جانب حزب الله يأتي وسط تحذيرات إسرائيلية متزايدة بشأن نيتها الرد بقوة على هذه الهجمات المتكررة. وتُظهر هذه الأرقام حجم التهديد الذي تواجهه إسرائيل من الشمال، وتبرر، من وجهة نظرها، الحاجة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة.

دعم أمريكي محتمل للتصعيد ضد حزب الله

في سياق متصل، أشار مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى أن واشنطن ستدعم تصعيداً في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان. تعكس هذه الإشارة موقفاً أمريكياً محتملاً بالموافقة على توسيع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة، مما قد يمنح إسرائيل غطاءً سياسياً ودبلوماسياً لتحركاتها. يأتي هذا الدعم المذكور في ظل التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله، وبعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي هدد فيها بتكثيف الهجمات في لبنان. يمكن أن يمهد هذا الموقف الأمريكي الطريق أمام تحركات إسرائيلية أوسع في الشمال، مما يزيد من احتمالات التصعيد الإقليمي بشكل كبير. هذا الدعم المحتمل يشير إلى تغير في الديناميكيات الدبلوماسية والعسكرية المتعلقة بالصراع الدائر، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.

خلفية هجمات حزب الله المتزايدة

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حزب الله يطلق طائرات مسيرة تعمل بتقنية الألياف البصرية ضد إسرائيل. لم يقدم نتنياهو تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الطائرات المسيرة أو مدى فعاليتها، لكن إقراره يشير إلى تطور في التكتيكات التي يستخدمها حزب الله في هجماته، مما يمثل تحدياً جديداً لأنظمة الدفاع الإسرائيلية. يأتي هذا الاعتراف في سياق تصريحات سابقة لنتنياهو هدد فيها بتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، مؤكداً أن إسرائيل لن تتراجع بل ستزيد من وتيرة هجماتها. تعكس هذه التطورات استمرار التوتر على الحدود الشمالية لإسرائيل، حيث تتزايد هجمات حزب الله بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، مما يدفع تل أبيب إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية والهجومية للتعامل مع هذا التهديد المتصاعد والمتطور.