نقلت مؤسسة CMA CGM (CMA CGM Foundation) 65 حاوية من المساعدات الإنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي (World Food Programme) من مرسين (Mersin) بتركيا إلى مرفأ بيروت (Port of Beirut) على متن سفينة CMA CGM TOKYO. وتهدف هذه الشحنة إلى تقديم 1000 طن من حصص الإعاشة للسكان المتضررين من انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء لبنان. وتُساهم مؤسسة CMA CGM بتعبئة موارد وخبرات مجموعة CMA CGM (CMA CGM Group) اللوجستية لتوصيل أكثر من 1000 طن من المساعدات الغذائية للمجتمعات النازحة والمتضررة في كافة أنحاء البلاد. ويأتي هذا الدعم في إطار التزام المؤسسة المستمر بتقديم المساعدة الإنسانية للمناطق التي تواجه تحديات كبيرة.
جهود إغاثية واسعة النطاق للبنان
منذ بدء الأزمة في الشرق الأوسط، سهّلت المؤسسة نقل عدة آلاف من الأطنان من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بحراً وجواً، وذلك بالشراكة مع جهات مؤسسية ومنظمات غير حكومية دولية. وتساهم هذه الحصص الغذائية الأساسية في الجهود المستمرة لتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة لأكثر من مليون نازح. تؤكد هذه المبادرات على الدور المحوري للمؤسسة في تعزيز قدرة الاستجابة للكوارث والأزمات الإنسانية عبر توفير الدعم اللوجستي اللازم لإيصال المساعدات الأساسية للمحتاجين. وفي إطار هذه الجهود، قامت مؤسسة CMA CGM بتعبئة طائرة شحن تابعة لـ CMA CGM AIR CARGO تحمل 60 طناً من المساعدات الإنسانية الفرنسية. كما سهّلت المؤسسة النقل البحري لـ 800 طن من المساعدات الإنسانية المصرية. يسّرت مؤسسة CMA CGM شحن 600 طن من المساعدات الطارئة التي قام الاتحاد الأوروبي بتخزينها مسبقاً، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي. تعكس هذه الشراكات المتعددة الأطراف مدى التزام المؤسسة بتنسيق الجهود الإغاثية على نطاق واسع لضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين.
دعم متواصل لقطاعات حيوية
دعمت مؤسسة CMA CGM منظمة L’Œuvre d’Orient في نقل أول قافلة مساعدات إنسانية للمؤسسة إلى دبل (Debel)، جنوب لبنان. وقد قامت مؤسسة CMA CGM أيضاً بتشغيل PharmaBox (فارما بوكس)، وهو حاوية تم تحويلها إلى صيدلية متنقلة، مما وفر إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية لنحو 97,000 شخص. توفر هذه الصيدلية المتنقلة حلاً مبتكراً لتحديات الوصول للرعاية الصحية في المناطق النائية أو المتضررة، وتساهم بشكل مباشر في تحسين الظروف الصحية للسكان. كما جددت المؤسسة دعمها للصليب الأحمر اللبناني في عام 2026، من خلال المساهمة في تشغيل مراكز نقل الدم وتغطية تكاليف الوقود لسيارات الإسعاف. هذا الدعم الحيوي يضمن استمرارية خدمات الطوارئ والرعاية الصحية المنقذة للحياة التي يقدمها الصليب الأحمر اللبناني. وتأتي هذه الجهود في إطار التزام المؤسسة بتقديم الدعم المستمر للقطاعات الحيوية في لبنان، بما في ذلك الرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية المباشرة للمجتمعات المتضررة، مؤكدة على أهمية الاستجابة الشاملة للاحتياجات الإنسانية.
برامج إنسانية طويلة الأمد
تُوزّع في لبنان منذ عام 2020، أكثر من 4 ملايين وجبة، منها ما يزيد عن 700 ألف وجبة في عام 2025، وذلك بفضل الشراكات مع المنظمات غير الحكومية المحلية ومطابخ المجتمع. تهدف هذه الوجبات إلى توفير الأمن الغذائي للأسر الأكثر ضعفاً، وتلعب دوراً حاسماً في التخفيف من حدة الجوع وسوء التغذية. وتساهم هذه الجهود في تقديم دعم غذائي مستمر للمجتمعات المتضررة في جميع أنحاء البلاد، مما يعكس التزام المؤسسة بالاستجابة للاحتياجات طويلة الأجل.
في سياق متصل، سهّلت المؤسسة من خلال برنامجها "حاويات الأمل" (Containers of Hope) النقل البحري لأكثر من 850 حاوية من المساعدات الإنسانية منذ عام 2020، مما يعكس التزامها طويل الأمد بدعم الاحتياجات الإنسانية. يؤكد هذا البرنامج على الكفاءة اللوجستية للمجموعة في إيصال المساعدات بكفاءة وفعالية إلى حيث تشتد الحاجة إليها. وتؤكد هذه المبادرات على الدور المحوري للمؤسسة في تعزيز قدرة الاستجابة للكوارث والأزمات الإنسانية عبر توفير الدعم اللوجستي اللازم لإيصال المساعدات الأساسية للمحتاجين، وتقديم حلول مستدامة للتحديات الإنسانية في لبنان والمنطقة.