أعلن الحرس الثوري الإيراني (IRGC) أن قوته الجوفضائية استهدفت قاعدة راموت ديفيد الجوية بصواريخ باليستية، وذلك في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الأحد. وجاء هذا الإعلان ليؤكد أن قوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني نفذت عملية إطلاق صواريخ ليلية وصفتها بأنها "تحذير". يأتي هذا الرد بعدما قصفت طائرات حربية إسرائيلية مناطق سكنية في الضواحي الجنوبية لبيروت يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين.
وذكر الحرس الثوري في بيانه أن الضربة جاءت "رداً على الجريمة الواسعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاصب في جنوب لبنان، وقتل وتهجير السكان المظلومين في صور والنبطية ومناطق أخرى، بما في ذلك ضاحية بيروت". وأضاف الحرس الثوري أن "قاعدة راموت ديفيد الجوية، مصدر هذه الاعتداءات، استُهدفت بصواريخ باليستية من القوة الجوفضائية للحرس الثوري". وقد تم تحديد قاعدة راموت ديفيد الجوية على أنها منشأ العدوان الإسرائيلي ضد لبنان. كما اتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بـ "عدم الوفاء بالتزاماتهما" و "مواصلة العدوان والجرائم في لبنان" و "انتهاك وقف إطلاق النار مراراً وتكراراً" بشن هجمات على "الشواطئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي". وحذر الحرس الثوري من أنه "إذا تكررت الاعتداءات، فسيكون الرد أوسع وسيستهدف جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة".
مبررات الرد الإيراني على العدوان
أوضح الحرس الثوري الإيراني أن قبول إيران لوقف إطلاق النار في الثامن من أبريل كان مشروطًا بوقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات. وذكر الحرس الثوري أن "العدوان والجرائم في لبنان استمرت"، وأن أطرافًا "انتهكت وقف إطلاق النار مرارًا وتكرارًا" من خلال مهاجمة الشواطئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي. كما أشار الحرس الثوري إلى أن إسرائيل واصلت انتهاكاتها بمهاجمة لبنان، مؤكداً أن عملية الصواريخ كانت رداً مباشراً على الجرائم الواسعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في لبنان، والتي أدت إلى مقتل مدنيين ونزوح جماعي. اتُهم النظام باستخدام ذخائر الفوسفور المحظورة دوليًا في جنوب لبنان، مما تسبب في حروق شديدة وأضرار بيئية جسيمة، وهي ممارسات تضاف إلى قائمة الانتهاكات المتهم بها الكيان الصهيوني.
تحذير وتداعيات محتملة
وصفت قوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني (IRGC) عملية إطلاق الصواريخ الليلية بأنها "تحذير" واضح. وقد أكد الحرس الثوري أن قاعدة راموت ديفيد الجوية، "مصدر هذه الاعتداءات"، استُهدفت بصواريخ باليستية تحديداً لأنها كانت منشأ العدوان الإسرائيلي ضد لبنان. وذكر الحرس الثوري أن عملية الصواريخ جاءت "رداً على الجريمة الواسعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاصب في جنوب لبنان، وقتل وتهجير السكان المظلومين في صور والنبطية ومناطق أخرى، بما في ذلك ضاحية بيروت".
كما اتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بـ "عدم الوفاء بالتزاماتهما"، مشيراً إلى أنهما "واصلا العدوان والجرائم في لبنان وانتهكا وقف إطلاق النار مراراً وتكراراً" بشن هجمات على "الشواطئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي". وحذر الحرس الثوري من أنه "إذا تكررت الاعتداءات، فسيكون الرد أوسع وسيستهدف جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة"، مما يشير إلى تصعيد محتمل للتوترات في المنطقة إذا لم يتم الالتزام بوقف الأعمال العدائية.
خلفية اتفاق وقف إطلاق النار
كان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان بين إيران والولايات المتحدة ساري المفعول منذ أوائل أبريل/نيسان. ومع ذلك، قال الحرس الثوري الإيراني إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لم يفيا بالتزاماتهما بموجب هذا الاتفاق، مما أدى إلى تدهور الأوضاع.
وأضاف الحرس الثوري الإيراني أن الطرفين واصلا "العدوان والجرائم في لبنان" و"انتهكا وقف إطلاق النار مراراً وتكراراً" بشن هجمات على الشواطئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي. هذه التطورات هي التي أدت إلى الرد الإيراني الأخير، مؤكداً أن استمرار هذه الانتهاكات هو ما دفع الحرس الثوري لاتخاذ إجراءات ردعية.