اجتمع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في السراي الحكومي في 23 أكتوبر 2026. وجاء هذا اللقاء في إطار بحث التطورات السياسية الراهنة والمستجدات التي تشهدها الساحة اللبنانية، حيث يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه البلاد والمنطقة سلسلة من التحولات التي تستدعي التشاور المستمر بين القيادات السياسية المعنية.
وشارك في الاجتماع النائب وائل أبو فاعور، حيث انضم إلى المحادثات التي جرت بين رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. وتناول الحاضرون خلال اللقاء استعراض الأوضاع العامة في لبنان، بالإضافة إلى مناقشة التداعيات والظروف السياسية المحيطة بالمنطقة. وقد تمثلت محاور النقاش في تبادل وجهات النظر حول كيفية التعامل مع التحديات الراهنة التي تفرض نفسها على المشهد السياسي اللبناني، مع التركيز على أهمية استمرار قنوات التواصل بين مختلف الأطراف السياسية لضمان الاستقرار في هذه المرحلة الدقيقة.
وتركزت النقاشات على تقييم التطورات السياسية الأخيرة وتأثيرها على الواقع المحلي والإقليمي، وذلك في ظل المساعي الرامية لمتابعة الملفات السياسية الضاغطة. وقد استغرق الاجتماع وقتاً طويلاً جرى خلاله التطرق إلى تفاصيل المشهد العام، حيث أجمع المشاركون على ضرورة قراءة المعطيات السياسية الحالية بدقة لتقييم انعكاساتها على الملفات الوطنية. لقد كان اللقاء فرصة لمراجعة شاملة للظروف السياسية التي تمر بها البلاد، بما في ذلك التطورات التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها المباشرة على الأوضاع في لبنان.
ولم تصدر عن المجتمعين تصريحات تفصيلية حول مخرجات اللقاء، الذي اقتصر على بحث القضايا العامة والظروف المحيطة بالبلاد والمنطقة. وقد غادر النائب وائل أبو فاعور والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط السراي الحكومي دون الإدلاء بأي تصريح إعلامي عقب انتهاء المداولات. وتجدر الإشارة إلى أن الاجتماع الذي جمع نجيب ميقاتي ووليد جنبلاط، بحضور وائل أبو فاعور، يأتي في سياق سلسلة من اللقاءات الدورية التي تهدف إلى تبادل الآراء حول مختلف الملفات السياسية الوطنية.
لقد ركز الاجتماع بشكل مباشر على التطورات السياسية الأخيرة، معتبراً إياها أولوية في المرحلة الراهنة، حيث استعرض المجتمعون طبيعة هذه التطورات وكيفية مقاربتها بما يخدم المصلحة العامة. إن طبيعة النقاشات التي دارت في السراي الحكومي تعكس حرصاً على متابعة كل ما يستجد من أحداث سياسية، سواء على المستوى الداخلي أو على مستوى التفاعلات الإقليمية التي تتقاطع مع الواقع اللبناني. وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على استمرار التنسيق والتشاور بين رئيس مجلس الوزراء والقيادات السياسية، وذلك في إطار العمل على مواجهة الملفات الضاغطة التي تتطلب تضافر الجهود السياسية. إن هذا اللقاء يندرج ضمن الجهود السياسية المستمرة لتقييم الأوضاع العامة، حيث لا تزال القضايا السياسية الراهنة هي العنوان الأبرز للمرحلة الحالية، مع التركيز على أهمية الحوار في معالجة التحديات السياسية المتنوعة التي تواجهها البلاد والمنطقة في آن واحد.