قادة دوليون يدينون هجمات الحوثيين على السعودية

Leaders of Germany, Lebanon and Turkey condemn Houthi attacks — Asharq Al-Awsat
الصورة عبر Ua

أجرى ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي محمد بن سلمان في 13 أكتوبر 2026 اتصالات هاتفية مع عدد من القادة الدوليين، وذلك في إطار ردود الفعل الرسمية على هجمات الحوثيين التي استهدفت المملكة العربية السعودية. وشملت المحادثات كلاً من المستشار الألماني فريدريش ميرتس (Friedrich Merz)، والرئيس اللبناني جوزيف عون (Joseph Aoun)، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (Recep Tayyip Erdoğan). وتناولت الاتصالات المستجدات المتعلقة بالهجمات الأخيرة وتبادل وجهات النظر حول التطورات الأمنية في المنطقة. وتأتي هذه المباحثات ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي تقودها الرياض لتعزيز التنسيق الدولي في مواجهة التهديدات الأمنية التي استهدفت سيادة وأمن المملكة.

الموقف الألماني الداعم للمملكة

أدان المستشار الألماني فريدريش ميرتس الهجمات التي شنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بأنها هجمات إرهابية. وأكد ميرتس خلال اتصاله الهاتفي مع ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي محمد بن سلمان في 13 أكتوبر 2026 موقف ألمانيا الداعم للمملكة في مواجهة هذه التهديدات الأمنية. وقد جرى خلال هذا الاتصال استعراض دقيق للتبعات الأمنية الناتجة عن هذه العمليات، حيث جدد الجانب الألماني التزامه بالوقوف إلى جانب المملكة في جهودها الرامية لحماية أراضيها وضمان استقرارها، مؤكداً أن ألمانيا ترفض كافة أشكال العنف التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية داخل المملكة العربية السعودية.

من جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجمات التي استهدفت الأراضي السعودية. وشدد عون خلال مباحثاته مع محمد بن سلمان في 13 أكتوبر 2026 على تضامن لبنان الكامل مع المملكة، معرباً عن رفض بلاده لهذه العمليات التي تمس أمن واستقرار السعودية. وأكد الرئيس اللبناني في سياق حديثه مع ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي على أهمية التكاتف في وجه التحديات الأمنية الراهنة، مشدداً على وقوف لبنان إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها الوطني، ومعبراً عن إدانته الصريحة لأي تهديدات تستهدف النسيج الأمني للمملكة العربية السعودية.

وفي سياق متصل، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إدانته الشديدة للهجمات التي طالت الأراضي السعودية. وخلال الاتصال الذي جرى في 13 أكتوبر 2026 مع ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي محمد بن سلمان، قدم أردوغان تعازيه في ضحايا هذه الهجمات، مؤكداً موقف تركيا الرافض للاعتداءات التي تتعرض لها المملكة. وشدد الرئيس التركي خلال المباحثات على ضرورة التضامن الدولي في مواجهة هذه الهجمات، معرباً عن أسفه العميق لسقوط ضحايا جراء هذه العمليات العدائية. وقد أكد أردوغان لمحمد بن سلمان أن تركيا تتابع التطورات الأمنية في المملكة عن كثب، وتؤكد على دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى حفظ أمن واستقرار السعودية في وجه هذه الاعتداءات.

تأتي هذه الاتصالات المكثفة في 13 أكتوبر 2026 لتعكس حجم التنسيق الدبلوماسي بين الرياض وشركائها الدوليين، حيث تهدف هذه المحادثات إلى توحيد المواقف تجاه التهديدات المتزايدة التي يمثلها الحوثيون. وقد استمع ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي محمد بن سلمان خلال هذه المكالمات إلى تأكيدات القادة الدوليين على رفضهم القاطع للهجمات، وتعهدهم بمواصلة التنسيق مع المملكة لضمان استقرار المنطقة والتصدي لأي تهديدات قد تطال أمنها وسيادتها، في وقت تواصل فيه السعودية جهودها الدبلوماسية والأمنية للتعامل مع تداعيات هذه الهجمات وضمان عدم تكرارها.