الجيش الإسرائيلي يشن غارات على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع

Image 1: Storyful
الصورة: Storyful عبر News

نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو متعددة الثلاثاء، السادس والعشرين من مايو، قال إنها تُظهر ضربات استهدفت بنية تحتية لحزب الله في جنوب لبنان ومنطقة البقاع. وتُظهر اللقطات انفجارات وأعمدة دخان كثيفة تتصاعد من المواقع التي تعرضت للقصف، وفقاً لما أفادت به Storyful. وقد أظهرت المقاطع المصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي، والتي تم تداولها على نطاق واسع، حجم الدمار الذي لحق بالمواقع المستهدفة، مما يعكس شدة الضربات الجوية. هذه الضربات، التي وثقتها مقاطع الفيديو، شملت مواقع في مناطق جغرافية مختلفة، مؤكدة على اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد ما وصفه الجيش ببنية حزب الله التحتية.

تفاصيل الضربات الإسرائيلية على البنية التحتية

قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أكثر من 150 هدفاً في جنوب لبنان ومنطقة البقاع خلال اليوم الماضي، وشملت هذه الضربات مواقع قال إنها تستخدمها عناصر حزب الله. وأضاف الجيش أن هذه الأهداف تعد جزءاً من البنية التحتية التي يستخدمها الحزب في عملياته العسكرية ضد إسرائيل. وتأتي هذه الغارات في سياق التوترات المستمرة على الحدود الشمالية لإسرائيل، حيث تشهد المنطقة تصعيداً متواصلاً منذ أشهر، مع تركيز الجيش الإسرائيلي على استهداف ما يعتبره تهديدات مباشرة لأمنه.

وقد أصدر الجيش الإسرائيلي بيانات تفصيلية حول المواقع المستهدفة، مشيراً إلى أنها تضمنت منشآت عسكرية، ومخازن أسلحة، ومواقع إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله. وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الضربات تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية للحزب وإضعاف بنيته التحتية التي يستخدمها لشن الهجمات. ولم يذكر الجيش الإسرائيلي تفاصيل حول وقوع إصابات أو خسائر بشرية جراء هذه الضربات، مكتفياً بالتركيز على الأهداف المادية التي تم تدميرها، مما يشير إلى طبيعة هذه العمليات التي تستهدف القدرات اللوجستية والعسكرية للحزب.

الرد الإسرائيلي على الهجمات

أفاد الجيش الإسرائيلي (IDF) بأنه استهدف أيضاً مقاتلين تابعين لحزب الله وبنية تحتية لإطلاق الصواريخ في جنوب لبنان. وزعم الجيش أن هذه المواقع والبنية التحتية قد استخدمت في هجمات سابقة ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين. تأتي هذه الاستهدافات ضمن سلسلة من العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، والتي يصفها بأنها رد على الأنشطة العسكرية لحزب الله من الأراضي اللبنانية، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وعمليات التسلل التي تستهدف المناطق الحدودية الإسرائيلية.

وأوضح الجيش أن تركيزه ينصب على تعطيل قدرات الحزب الهجومية وتقويض بنيته التحتية العسكرية في المنطقة الحدودية. ويأتي هذا في ظل تصاعد التوترات على الحدود الشمالية لإسرائيل، حيث تشهد المنطقة تبادلاً متكرراً لإطلاق النار بين الجانبين، مما يزيد من حدة المواجهات. وشدد الجيش الإسرائيلي على أن هذه العمليات هي جزء من جهوده المستمرة لضمان أمن الحدود الشمالية وحماية المجتمعات الإسرائيلية المتاخمة للبنان، وذلك في سياق ما يعتبره دفاعاً عن النفس ضد التهديدات المستمرة.

نطاق العمليات العسكرية

واصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان ومنطقة البقاع، موسعاً نطاق عملياته العسكرية لتشمل مناطق أبعد عن الحدود. وشملت الضربات الأخيرة استهداف مواقع قال الجيش إنها "بنى تحتية إرهابية" تابعة لحزب الله في منطقة البقاع شرق لبنان، والتي تبعد مسافة كبيرة عن الحدود الإسرائيلية. وقد أثار استهداف هذه المنطقة تساؤلات حول توسع نطاق العمليات الإسرائيلية في العمق اللبناني، مما يعكس تصعيداً في طبيعة الصراع بين الجانبين.

ولم يذكر الجيش الإسرائيلي المواقع المحددة ضمن منطقة البقاع التي تعرضت للقصف، أو طبيعة الأهداف التي تم استهدافها هناك، مكتفياً بالإشارة إلى أنها بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. كما أفاد الجيش الإسرائيلي باستهداف مناطق في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن هذه العمليات تهدف إلى "تدمير قدرات حزب الله" وتقليل تهديده على إسرائيل. وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، حيث تشهد المنطقة تبادلاً شبه يومي للقصف بين الجانبين، مما يزيد من المخاوف بشأن اتساع نطاق الصراع واحتمال تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة بشكل أكبر.