CAIR تدين تدمير المنازل في لبنان وتصفه بجرائم الحرب

الصورة عبر News

أدانت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، وهي أكبر منظمة أمريكية لحقوق المسلمين المدنية والدعوة، تدمير المنازل في جنوب لبنان، واصفةً إياه بـ "جرائم الحرب". جاء ذلك في تصريحات للمنظمة بتاريخ 13 يوليو 2026، بعد أن نقلت تقارير عن تصريحات لمسؤول إسرائيلي رفيع المستوى. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس قائلاً: "قام الجيش بتسوية القرى بشكل منهجي بالجرافات والمتفجرات. تسعون بالمائة من المنازل اختفت. تم تدمير ما بين 15,000 و20,000 منزل". وفي بيان لها، ذكرت منظمة CAIR: "الشيء الوحيد الأسوأ من استخدام إسرائيل لأموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتدمير منازل المدنيين والمدن والبنية التحتية في لبنان هو تفاخرها العلني بجرائمها ضد الإنسانية". وأضافت المنظمة أن "حكومتنا والمجتمع الدولي يجب أن يرفضا تطبيع إسرائيل الخطير للتطهير العرقي".

تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي وتداعياتها

أفاد وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، بأن القوات الإسرائيلية دمرت ما بين 15 ألفاً و20 ألف منزل في جنوب لبنان. وجاءت تصريحات كاتس في سياق ذكر فيه أن "الجيش قام بتسوية القرى بشكل منهجي بالجرافات والمتفجرات". وأضاف الوزير الإسرائيلي أن "تسعين بالمائة من المنازل اختفت"، مشيراً إلى حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمنطقة. هذه التصريحات التي أدلى بها كاتس تلقي الضوء على نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها المدمر على البنية التحتية والمساكن في جنوب لبنان، وتأتي وسط إدانات دولية لمثل هذه الأفعال التي تستهدف البنى التحتية المدنية. وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من منظمات حقوق الإنسان حول العالم، بما في ذلك منظمة CAIR.

دعوة CAIR للكونغرس والمجتمع الدولي

دعت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، التي تتخذ من واشنطن العاصمة مقراً لها، الكونغرس الأمريكي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد ما وصفته بـ "جرائم الحرب" في جنوب لبنان. وأكدت المنظمة على ضرورة رفض "تطبيع إسرائيل الخطير للتطهير العرقي"، مشيرة إلى أن القانون الدولي يهدف إلى حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة. وفي بيانها الصادر في 13 يوليو 2026، صرّحت CAIR بأن "الشيء الوحيد الأسوأ من استخدام إسرائيل لأموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتدمير منازل المدنيين والمدن والبنية التحتية في لبنان هو تفاخرها العلني بجرائمها ضد الإنسانية". كما أضافت المنظمة: "حكومتنا والمجتمع الدولي يجب أن يرفضا تطبيع إسرائيل الخطير للتطهير العرقي. القانون الدولي موجود لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح، وأولئك الذين يحتفلون علناً بانتهاكات تلك القوانين يجب أن يواجهوا، على الأقل، عقوبات". جاءت هذه الدعوة في سياق تقارير حول تدمير واسع النطاق للمنازل في جنوب لبنان، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً.

تداعيات وتأثيرات أوسع في المنطقة

تزامنت إدانة منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) لتدمير المنازل في لبنان مع دعوات أخرى وجهتها المنظمة. فقد دعت CAIR، وهي أكبر منظمة أمريكية لحقوق المسلمين المدنية والدعوة، أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى إدانة ما وصفته باحتجاز النائب الأمريكي رو كانا (Ro Khanna) على يد مستوطنين وجنود إسرائيليين مسلحين خلال زيارته للضفة الغربية المحتلة بشكل غير قانوني. جاء هذا النداء من CAIR خلال عطلة نهاية الأسبوع، في سياق يبرز تزايد التوترات في المنطقة وعدم استقرار الأوضاع. وكانت المنظمة قد صرحت سابقاً بأن "الشيء الوحيد الأسوأ من استخدام إسرائيل لأموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتدمير منازل المدنيين والمدن والبنية التحتية في لبنان هو تفاخرها العلني بجرائمها ضد الإنسانية". وأضافت CAIR: "حكومتنا والمجتمع الدولي يجب أن يرفضا تطبيع إسرائيل الخطير للتطهير العرقي. القانون الدولي موجود لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح، وأولئك الذين يحتفلون علناً بانتهاكات تلك القوانين يجب أن يواجهوا، على الأقل، عقوبات". هذه التطورات مجتمعة تسلط الضوء على الحاجة الملحة لتدخل دولي فعال لضمان احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين في مناطق النزاع.