عاد نازحون لبنانيون إلى منازلهم المدمرة في جنوب لبنان بعد الإعلان عن اتفاق أولي لتمديد وقف إطلاق نار هش بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي هذا العودة في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالعديد من المنازل والقرى، حيث يواجه العائدون تحديات جمة لإعادة بناء حياتهم. ففي قرية دير قانون (Deir Qanoun)، جنوب لبنان، قام السكان العائدون بفحص منازلهم المدمرة يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، عقب الإعلان عن الاتفاق، لتقييم حجم الخسائر التي تكبدوها.
مشاهد العودة إلى القرى الجنوبية
تجمع سكان عائدون إلى قراهم في أعقاب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، مع صحفيين في شارع مدمر ببلدة بئر السلاسل (Beer al-Salassel) جنوب لبنان، يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026. وقد بدأت هذه العودة مع بدء تقييم حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة، والذي أظهرته المشاهد الأولية بوضوح.
وفي قرية دير قانون الجنوبية، مر نازحون عائدون إلى قريتهم أمام آخرين كانوا يتفقدون منازلهم المدمرة في نفس اليوم، الموافق 15 يونيو 2026. وقد أظهرت المشاهد حجم الأضرار البالغة التي لحقت بالمباني السكنية، مما يعكس الدمار الهائل الذي خلفته الأحداث الأخيرة. كما لوحظ قيام العديد من الأفراد الذين عادوا إلى قريتهم بفحص منازلهم المدمرة في دير قانون في ذلك اليوم، في محاولة لفهم مدى التلف الذي أصاب ممتلكاتهم.
وفي مشهد مؤثر، مرت امرأة مع أطفالها عائدة إلى قريتها في دير قانون أمام منزلهم المدمر، وذلك يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026. هذا المشهد يعكس التحديات الإنسانية الكبيرة التي يواجهها العائدون بعد الإعلان عن الاتفاق، حيث يجدون أنفسهم أمام واقع صعب يتطلب جهوداً مضنية لإعادة الإعمار.
تداعيات الدمار على الحياة اليومية
قام رجل نازح بتعبئة ممتلكات عائلته استعدادًا للعودة إلى قريته من مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان، يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق نار أولي بين الولايات المتحدة وإيران. وفي المدينة ذاتها، انتظرت امرأة نازحة للعودة إلى قريتها، متفقدة هاتفها المحمول، في دلالة على الارتباط المستمر بالعالم الخارجي وسط حالة عدم اليقين.
وفي قرية دير قانون الجنوبية، قام شيخ شيعي عائد بجمع كتب دينية من مكتبته المدمرة، محاولاً إنقاذ ما يمكن إنقاذه من إرثه الثقافي والديني. كما وقف شيخ آخر عائد إلى قريته في معروب (Maaroub) أمام منزل مدمر، مطلعًا على حجم الخراب الذي لحق بالمنازل والممتلكات الشخصية. وفي معروب أيضًا، قامت امرأة عائدة إلى قريتها برفع علم حزب الله من بين أنقاض منزلها المدمر، في إشارة إلى الانتماء والصمود في وجه الدمار. هذه المشاهد تجسد جانباً من الصعوبات التي يواجهها السكان العائدون وهم يحاولون استعادة جزء من حياتهم الطبيعية.
جهود حفظ الأمن وتسهيل العودة
انتشر جنود لبنانيون في قرية بئر السلاسل (Beer al-Salassel) جنوب لبنان، يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، وذلك بعد بدء عودة السكان إلى قراهم عقب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق نار أولي بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تعزيز الأمن مع بدء عودة النازحين إلى المناطق المتضررة، لضمان سلامتهم وتوفير بيئة مستقرة. ويعكس انتشار القوات الحاجة إلى حفظ النظام وتوفير بيئة آمنة للسكان العائدين، الذين يواجهون تحديات كبيرة بسبب الدمار الواسع الذي خلفته الأحداث الأخيرة، مما يستدعي وجوداً أمنياً فعالاً.
آمال وتحديات العودة
قاد سكان نازحون سياراتهم عائدين إلى قراهم في الرميلة (Rmayleh)، قرب مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان، يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026. تأتي هذه العودة في أعقاب الإعلان عن اتفاق أولي لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ويشكل هذا الحدث بداية لعودة النازحين إلى ديارهم، وذلك بعد فترة من النزوح القسري، حيث يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بإعادة الإعمار وتقييم الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم في المنطقة المتضررة. العودة إلى منازل مدمرة تتطلب جهوداً ضخمة لإعادة تأهيل البنية التحتية والمجتمعات المحلية.