الجيش اللبناني يؤكد الولاء للمؤسسة وسط عقوبات أمريكية تستهدف ضابطاً

Lebanese army soldiers deploy to escort trucks carrying weapons handed over by Palestinian factions from Rashidiyeh refugee camp to the Lebanese army, in Tyre, south Lebanon, Thursday, Aug. 28, 2025. (File photo: AP)
الصورة: AP عبر News

أكد الجيش اللبناني أن جنوده مخلصون للمؤسسة العسكرية، وذلك في سياق يتبع فرض عقوبات أمريكية تستهدف ضابطًا في الجيش. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس شهد فيه لبنان ضغوطًا متزايدة، حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس عن فرض عقوبات تستهدف تسعة أفراد لبنانيين مرتبطين بحزب الله. وقد شملت العقوبات الأمريكية الأخيرة العقيد في الجيش سمير حمادي (Samir Hamadi) ضمن قائمة الأفراد المستهدفين، وهي المرة الأولى التي تُفرض فيها عقوبات على ضابط بالجيش اللبناني بتهمة تبادل معلومات مع حزب الله. ويؤكد الجيش اللبناني على مبدأ الولاء للمؤسسة، مشددًا على التزامه بالعمل وفقًا للمبادئ العسكرية.

عقوبات أمريكية تستهدف ضباطاً لبنانيين

فرضت واشنطن عقوبات على تسعة أفراد في لبنان مرتبطين بحزب الله، بينهم العقيد سمير حمادي، وهو ضابط في الجيش اللبناني. كما شملت العقوبات الأمريكية خطاب ناصر الدين، الضابط في جهاز أمني حكومي آخر، ضمن قائمة المستهدفين. وقد أعلنت الولايات المتحدة أن حمادي وناصر الدين "تبادلا معلومات استخباراتية مهمة" مع حزب الله على مدار العام الماضي. وتُعد هذه الإجراءات سابقة، إذ إنها المرة الأولى التي تُفرض فيها عقوبات أمريكية على ضباط لبنانيين. ووصفت حركة حزب الله هذه الخطوة بأنها "محاولة لترهيب الشعب اللبناني الحر بهدف دعم العدوان الصهيوني على بلدنا".

رد الجيش اللبناني على الإجراءات الأمريكية

أعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس عن فرض عقوبات تستهدف تسعة أفراد لبنانيين مرتبطين بحزب الله، بينهم العقيد في الجيش اللبناني سمير حمادي والضابط في جهاز أمني حكومي آخر خطاب ناصر الدين. وفي رد فعل على هذه الإجراءات، صرح الجيش اللبناني أنه لم يتم إبلاغه مسبقًا بهذه العقوبات الأمريكية. وأشارت واشنطن إلى أن حمادي وناصر الدين "تبادلا معلومات استخباراتية مهمة" مع حزب الله خلال العام الماضي. ويُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يُستهدف فيها ضابط بالجيش اللبناني بعقوبات أمريكية بتهمة تبادل معلومات مع حزب الله، مما يمثل سابقة في العلاقات بين البلدين. ووصف حزب الله هذه الخطوة بأنها "محاولة لترهيب الشعب اللبناني الحر بهدف دعم العدوان الصهيوني على بلدنا". وأكد الجيش اللبناني في بيان سابق على ولاء جنوده للمؤسسة العسكرية، مشدداً على التزامه بالمبادئ العسكرية التي تحكم عمله.

إدانة حزب الله للعقوبات الأمريكية

أدان حزب الله العقوبات الأمريكية التي فرضتها واشنطن يوم الخميس على تسعة أفراد لبنانيين، من بينهم العقيد في الجيش اللبناني سمير حمادي والضابط خطاب ناصر الدين. ووصفت الحركة هذه الخطوة بأنها "محاولة لترهيب الشعب اللبناني الحر بهدف دعم العدوان الصهيوني على بلدنا". وتأتي هذه الإدانة في أعقاب إعلان الولايات المتحدة أن حمادي وناصر الدين "تبادلا معلومات استخباراتية مهمة" مع حزب الله خلال العام الماضي. ولم يتم إبلاغ الجيش اللبناني مسبقًا بهذه العقوبات، مؤكدًا على التزام جنوده بالولاء للمؤسسة العسكرية ورفضه لأي تدخل في شؤونه الداخلية. هذه العقوبات، التي شملت ضابطًا في الجيش للمرة الأولى، تثير تساؤلات حول تداعياتها المستقبلية على المؤسسات الأمنية اللبنانية.

تداعيات العقوبات على العلاقات اللبنانية الأمريكية

تضمنت العقوبات الأمريكية ضابطاً في الجيش اللبناني، العقيد سمير حمادي، للمرة الأولى بتهمة تبادل معلومات مع حزب الله. وتمثل هذه الإجراءات سابقة خطيرة، إذ إنها المرة الأولى التي يُفرض فيها عقوبات أمريكية على ضباط لبنانيين، مما قد يؤثر على طبيعة العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة ولبنان. وقد أعلنت واشنطن هذه العقوبات يوم الخميس، مستهدفة تسعة أفراد مرتبطين بحزب الله، من بينهم حمادي وخطاب ناصر الدين. ووصف حزب الله هذه الخطوة بأنها "محاولة لترهيب الشعب اللبناني الحر بهدف دعم العدوان الصهيوني على بلدنا"، في إشارة إلى موقفها الرافض لهذه الإجراءات. وأكد الجيش اللبناني، من جانبه، أن جنوده مخلصون للمؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى أنه لم يُبلغ مسبقًا بهذه العقوبات.