التقى رئيس حزب الكتائب اللبنانية، سامي الجميّل، يوم الخميس الموافق 10 سبتمبر 2026، السفير الفرنسي لدى لبنان، باتريك دوريل، في مقر حزب الكتائب في الصيفي ببيروت، لبحث دعم الجيش اللبناني وقضية نزع سلاح حزب الله. ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتعزيز الاستقرار في لبنان ودعم مؤسساته الرسمية. وشدّد الجميّل خلال المحادثات على أهمية المؤتمر المرتقب عقده في العاصمة الفرنسية باريس لدعم الجيش اللبناني، مؤكدًا ضرورة استمرار الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية وتعزيز قدراتها العملياتية واللوجستية. كما أكد الجميّل دور الجيش المحوري في حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، داعيًا إلى العمل الجاد على نزع سلاح حزب الله وتنفيذ القرارات الحكومية ذات الصلة، بما يعزز سلطة الدولة اللبنانية ويكرّس سيادتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية دون استثناء.
دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته
شدد سامي الجميّل، رئيس حزب الكتائب اللبنانية، على الأهمية البالغة للمؤتمر المرتقب عقده في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يهدف إلى دعم الجيش اللبناني. وأكد الجميّل خلال لقائه السفير الفرنسي باتريك دوريل في مقر حزب الكتائب في الصيفي ببيروت، على ضرورة استمرار الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية وتعزيز قدراتها القتالية والتدريبية. وأشار إلى أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لتمكين الجيش من أداء مهامه الأمنية والدفاعية بكفاءة عالية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه البلاد. وتأتي هذه التصريحات في سياق جهود لبنان المتواصلة لتقوية مؤسساته الأمنية والعسكرية، والتي تعتبر حجر الزاوية في بناء دولة قوية ومستقرة.
كما أكد الجميّل على الدور المحوري للجيش اللبناني في حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة أساسية لتعزيز سلطة الدولة وسيادتها على كامل أراضيها. وأوضح أن وجود سلاح خارج إطار الدولة يمثل تحديًا كبيرًا للمؤسسات الشرعية ويعيق تطبيق القانون بشكل موحد. ودعا الجميّل إلى العمل على نزع سلاح حزب الله وتنفيذ القرارات الحكومية ذات الصلة، في إشارة إلى ضرورة تطبيق سياسة موحدة بخصوص السلاح على كامل الأراضي اللبنانية لضمان الاستقرار والأمن للجميع.
دعوات لنزع سلاح حزب الله وتكريس سيادة الدولة
طالب سامي الجميّل، رئيس حزب الكتائب اللبنانية، بضرورة العمل على نزع سلاح حزب الله، مؤكداً أهمية تنفيذ القرارات الحكومية ذات الصلة التي تدعو إلى حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية. جاء ذلك خلال لقاء الجميّل مع السفير الفرنسي لدى لبنان، باتريك دوريل، في مقر حزب الكتائب في الصيفي ببيروت، حيث تم بحث سبل تعزيز سيادة الدولة اللبنانية. وشدد الجميّل على أن هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وتكريس سيادتها على كامل أراضيها، وهو ما يعتبر شرطاً أساسياً لبناء دولة قوية وموحدة. وأشار إلى أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية هو أمر أساسي لضمان استقرار البلاد وتطبيق سيادة القانون على جميع المواطنين والمناطق. كما أكد الجميّل أن هذه الخطوة ضرورية لإعادة بناء الثقة بالمؤسسات الرسمية وتمكينها من بسط سيطرتها الكاملة. تأتي هذه الدعوات في سياق المطالب المستمرة بتوحيد السلاح تحت مظلة المؤسسات الرسمية للدولة، بعيداً عن أي جهة غير شرعية.
أهمية الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية
شدد رئيس حزب الكتائب اللبنانية، سامي الجميّل، على ضرورة استمرار الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية وتعزيز قدراتها على مختلف الأصعدة. جاء ذلك خلال لقائه السفير الفرنسي لدى لبنان، باتريك دوريل، في مقر حزب الكتائب بالصيفي في بيروت، حيث جرى استعراض التحديات الأمنية التي يواجهها لبنان. وأكد الجميّل، بحسب بيان صادر عن الحزب بعد اللقاء، أن هذا الدعم حيوي لتمكين الجيش اللبناني من أداء دوره الوطني في حماية البلاد وتثبيت استقرارها، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المعقدة. وأشار الجميّل إلى أن تعزيز قدرات الجيش يمثل ركيزة أساسية لتحقيق السيادة الكاملة للدولة اللبنانية على أراضيها ومواجهة أي تهديدات محتملة. كما أوضح أن الدعم الدولي يساهم في تزويد الجيش بالمعدات والتدريب اللازمين ليظل قوة رادعة وفعالة. تأتي هذه التصريحات في سياق الجهود المستمرة لدعم المؤسسات الأمنية اللبنانية في مواجهة التحديات الراهنة، وضمان قدرتها على حفظ الأمن والنظام العام.