فتح متحف بيروت الوطني أبوابه للجمهور مجانًا يوم 17 مايو 2026، وذلك في إطار احتفال لبنان باليوم العالمي للمتاحف. يهدف هذا الإجراء إلى تمكين الزوار من استكشاف كنوز لبنان الأثرية وحضاراته القديمة، قبل حلول اليوم العالمي للمتاحف. يُذكر أن اليوم العالمي للمتاحف يوافق الثامن عشر من مايو كل عام، وتأتي هذه المبادرة في سياق جهود وزارة الثقافة اللبنانية لتشجيع الوعي بأهمية التراث الثقافي. وقد تم توقيت هذا الافتتاح المجاني خصيصًا ليسبق اليوم العالمي للمتاحف بيوم واحد، مما يتيح فرصة أوسع للجمهور للاطلاع على المقتنيات القيمة التي يضمها المتحف. هذا القرار يأتي ليؤكد على الدور المحوري للمتاحف في صون الذاكرة الثقافية للأمم، وتوفير نافذة حية على تاريخها العريق. وقد لاقى هذا الإعلان ترحيباً واسعاً من قبل الأوساط الثقافية والتعليمية التي رأت فيه خطوة إيجابية نحو تعزيز الارتباط بالتراث الوطني.
إقبال زوار على كنوز الحضارات القديمة
شوهدت أعداد من الزوار، اليوم الجمعة الموافق 17 مايو 2026، تتوافد على المتحف الوطني في بيروت، في إطار الاستعدادات للاحتفال باليوم العالمي للمتاحف. وقد أعلنت السلطات اللبنانية عن فتح أبواب المتحف مجاناً للجمهور قبل يوم واحد من الموعد الرسمي لليوم العالمي للمتاحف، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المهتمين بالاطلاع على المقتنيات الأثرية القيمة التي يضمها المتحف. وتوافد الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات، مستغلين هذه المبادرة المجانية لاستكشاف تاريخ لبنان العريق والحضارات المتعاقبة التي تركت بصماتها على هذه الأرض. وقد لوحظ اهتمام كبير من قبل العائلات والطلاب الذين حرصوا على الاستفادة من هذه الفرصة التعليمية والثقافية الفريدة. وقد أتاحت هذه الزيارات فرصة نادرة للتفاعل المباشر مع التاريخ المادي للبنان، حيث شق الزوار طريقهم عبر القاعات المليئة بالكنوز، متأملين في عظمة الحضارات القديمة.
كما شوهد الزوار وهم يتفحصون بعناية إحدى المعروضات داخل المتحف الوطني في بيروت في التاريخ نفسه. وتضمنت هذه المعروضات قطعاً أثرية نادرة تعكس الحقب الزمنية المختلفة التي مرت بها المنطقة، من العصور الفينيقية والرومانية والبيزنطية وصولاً إلى الفترات الإسلامية. وقد أظهر الزوار اهتماماً كبيراً بالتفاصيل الدقيقة لهذه الآثار، التي تُعد شواهد حية على التراث الثقافي الغني للبنان. وشملت المعروضات التي جذبت انتباه الزوار التوابيت الفينيقية المزخرفة، والفسيفساء الرومانية المتقنة، والتماثيل البرونزية التي تحكي قصصاً من الماضي البعيد. وتأتي هذه الزيارات في سياق تشجيع الوعي بأهمية المتاحف ودورها في حفظ الذاكرة الجماعية وتعزيز الهوية الثقافية، حيث يمثل المتحف الوطني في بيروت نافذة على تاريخ لبنان العميق والمتنوع. وقد تجول الزوار بين الأروقة، مستمعين إلى الشروحات المتاحة، ومستوعبين الأهمية التاريخية لكل قطعة معروضة.
لحظات تفاعلية أمام المعروضات الأثرية
شوهد زوار في متحف بيروت الوطني وهم يلتقطون صوراً أمام إحدى المعروضات بتاريخ 17 مايو 2026. وقد عكست هذه اللحظات التفاعلية رغبة الزوار في توثيق زيارتهم للمتحف والاستمتاع بالتراث الأثري المعروض. وتأتي هذه المشاهد ضمن الإقبال الذي يشهده المتحف بعد إعلان السلطات اللبنانية عن فتح أبوابه مجاناً احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف. وقد لفتت المعروضات الأثرية المتنوعة انتباه الزوار، الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية بجانبها، ما يعكس اهتماماً متزايداً بالتاريخ والثقافة اللبنانية. وشكلت هذه الفرصة المجانية دافعاً للعديد من الأفراد والعائلات لزيارة المتحف والتعرف عن كثب على المقتنيات التاريخية التي تروي قصصاً عن الحضارات القديمة التي تعاقبت على لبنان. وقد استغل العديد من الزوار هذه المناسبة للتفاعل مع المرشدين المتواجدين في المتحف، وطرح الأسئلة حول القطع الأثرية وتاريخها، مما أضاف بعداً تعليمياً وتثقيفياً للزيارة. هذه اللحظات التفاعلية تؤكد الدور الحيوي للمتاحف كفضاءات للتعلم والتأمل والتواصل مع الماضي. وقد ساهم هذا اليوم المفتوح في إثراء التجربة الثقافية للزوار، وترك انطباعاً عميقاً لديهم حول قيمة التراث الأثري اللبناني.