تاريخ النشر: 16 يونيو 2026
انتقد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إسرائيل بشدة بسبب سقوط ضحايا مدنيين في حربها الدائرة ضد حزب الله. جاء هذا الانتقاد الصريح في وقت يتزايد فيه التدقيق الدولي بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، مما يضع ضغوطاً إضافية على العلاقات الثنائية بين واشنطن وتل أبيب. تُشير هذه التصريحات إلى تصاعد التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصةً مع تزايد المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في المنطقة وتداعيات الصراع المستمر.
يأتي هذا التطور في سياق يراقب فيه المجتمع الدولي عن كثب تداعيات الصراع، وتأثيره على الاستقرار الإقليمي. ووفقاً للتقارير، تثير هذه التصريحات تساؤلات جدية حول الدعم المستقبلي لإسرائيل من قبل الإدارة الأمريكية المحتملة، خاصة بعد تصريحات ترامب القوية حول "توقيت غارة بيروت" وما إذا كانت هذه المواقف ستؤثر على مسار السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة حال عودته إلى البيت الأبيض.
إدانة أمريكية للعمليات الإسرائيلية
أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن انتقاده لإسرائيل بخصوص الضحايا المدنيين في حربها ضد حزب الله، مشيرًا إلى أن إسرائيل "تخسر حرب العلاقات العامة" عالميًا. وفي مقابلة حصرية مع قناة فوكس نيوز (Fox News)، أشار ترامب إلى أن إسرائيل ارتكبت "خطأ فادحًا" بتوقيت الضربة العسكرية على بيروت، والتي استهدفت قياديًا في حركة حماس. هذه الضربة، بحسب ترامب، لم تكن مجرد خطأ تكتيكي، بل كانت ذات تداعيات استراتيجية سلبية على صورة إسرائيل. وقال ترامب إن "توقيت تلك الضربة التي استهدفت بيروت كان فظيعًا"، مضيفًا بتأكيد أن "إسرائيل ارتكبت خطأً فادحًا بالقيام بذلك".
وأوضح ترامب أن هذه العمليات العسكرية، وما نتج عنها من سقوط ضحايا مدنيين، أدت إلى تدهور صورة إسرائيل عالميًا بشكل كبير، قائلًا: "لقد تضررت إسرائيل كثيرًا بسبب ذلك". كما شدد على ضرورة تحلي إسرائيل بالقوة للحفاظ على أمنها، لكنه رأى أنها يجب أن تظهر أيضًا "قوة في العلاقات العامة" لكي تكسب الدعم الدولي وتحافظ على شرعية عملياتها. تأتي هذه التصريحات في سياق يثير تساؤلات حول طبيعة الدعم الأمريكي المستقبلي لإسرائيل، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة وتصاعد القلق الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة، مما قد يؤثر على التحالفات الإقليمية والدولية.
اعتراض على غارة بيروت وتوقيت نتنياهو
عارض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشدة إطلاق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لغارة جوية على بيروت. وذكر ترامب أن توقيت الضربة كان "فظيعًا" بشكل لا يصدق، معتبراً أنها كانت "خطأ فادحًا" من جانب إسرائيل لم يكن لها أن ترتكبه. وأشار ترامب إلى أن إسرائيل "تخسر حرب العلاقات العامة" عالمياً بسبب هذه العمليات، مؤكداً أن صورتها تضررت بشكل كبير في عيون الرأي العام الدولي. هذه التصريحات أتت في سياق انتقاداته الواسعة للعمليات الإسرائيلية في لبنان، والتي تتسبب في سقوط ضحايا مدنيين وتثير استياءً دولياً متزايداً. وأكد ترامب على أهمية أن تكون إسرائيل "قوية" في مواجهة التحديات الأمنية، لكنه شدد أيضاً على ضرورة إظهار "قوة في العلاقات العامة" لضمان استمرار الدعم الدبلوماسي والشعبي لها.
تداعيات التوقيت الحساس للغارة
تزامنت الغارة الجوية على بيروت، التي انتقدها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشدة، مع توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو حدث دبلوماسي كبير كان من المفترض أن يركز عليه الاهتمام العالمي. ووقعت الغارة قبل ساعتين فقط من التوقيع على الاتفاق المذكور، مما أثار تساؤلات حول التنسيق الدبلوماسي والعسكري بين الحلفاء. وتأتي هذه التطورات في سياق يثير تساؤلات عميقة حول توقيت العمليات العسكرية الإسرائيلية وتأثيرها على الجهود الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة، خاصة مع تحذيرات ترامب المتكررة من أن إسرائيل "تخسر حرب العلاقات العامة" بسبب توقيت عملياتها الحساسة. وقد أشار ترامب إلى أن هذا التوقيت كان "فظيعًا" و"خطأ فادحًا" من جانب إسرائيل، مما أضر بصورتها عالميًا وأثار انتقادات واسعة على الساحة الدولية.