أشاد الرئيس اللبناني جوزيف عون بتصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري الداعية إلى الوحدة الوطنية، وذلك في مقال نُشر بتاريخ 2 فبراير 2026. وشدد عون على أن لبنان لا يمكنه مواجهة التحديات الراهنة إلا عبر التضامن الداخلي. وأكد الرئيس عون أن "مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان لا يمكن أن تتم إلا من خلال وحدتنا الوطنية وتضامننا الداخلي". وتأتي هذه التصريحات في سياق دعوات متزايدة لتوحيد الصفوف لمواجهة الأزمات المتعددة التي تمر بها البلاد.
أهداف استراتيجية لحماية لبنان
أكد الرئيس جوزيف عون أن الأهداف الرئيسية للمفاوضات محددة بوضوح، وتشمل حماية لبنان من تداعيات أي حرب، وصون سيادته واستقراره، والدفاع عن مصالحه الوطنية. وأشار عون إلى أن "مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان لا يمكن أن تتم إلا من خلال وحدتنا الوطنية وتضامننا الداخلي".
كما أشار عون إلى أنه يظل منفتحاً على أي خيار أو مسار عمل يمكن أن يساهم في تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية. وشدد على أن حماية لبنان وشعبه تمثل الأولوية القصوى في جميع المساعي والقرارات المتخذة. تأتي هذه التصريحات في سياق دعواته المتكررة لتوحيد الصفوف لمواجهة الأزمات الحالية.
مبادئ أساسية للسلام الأهلي
أفاد الرئيس جوزيف عون بأن تصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري أكدت مجدداً المبادئ الأساسية التي يقوم عليها السلام الأهلي في لبنان. وأشار عون إلى أن هذه المبادئ تتضمن الالتزام بالجيش اللبناني واتفاق الطائف، واعتبارهما خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها. وشدد الرئيس عون على أن "مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان لا يمكن أن تتم إلا من خلال وحدتنا الوطنية وتضامننا الداخلي". وتأتي هذه التأكيدات في سياق دعواته المتكررة لتوحيد الصفوف لمواجهة الأزمات المتعددة التي تمر بها البلاد. كما أكد عون على أهمية هذه المبادئ في الحفاظ على استقرار البلاد وصون وحدتها في ظل الظروف الراهنة.
رسالة موجهة للداخل والخارج
أشار الرئيس جوزيف عون إلى أن الرسالة التي حملتها تصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري كانت موجهة في المقام الأول إلى الداخل اللبناني، قبل أن تكون موجهة إلى الخارج. وأكد عون أن هذه الرسالة تعزز أهمية التضامن الداخلي في مواجهة التحديات الراهنة التي يمر بها لبنان. وشدد الرئيس عون على أن "مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان لا يمكن أن تتم إلا من خلال وحدتنا الوطنية وتضامننا الداخلي". وتأتي هذه الإشارة في سياق دعواته المتكررة لتوحيد الصفوف لمواجهة الأزمات المتعددة التي تشهدها البلاد، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لتجاوز هذه المرحلة الصعبة. ويعتبر عون أن أي رسالة خارجية لا يمكن أن تكون فعالة ما لم يسبقها تماسك داخلي قوي يعكس إرادة موحدة للشعب اللبناني.
دعوة للتضامن الوطني
تأتي إشادة الرئيس عون بتصريحات بري في وقت يواجه فيه لبنان تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية جسيمة تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف. وتؤكد هذه الدعوات على ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية والتركيز على المصالح الوطنية العليا للبنان. وأفاد الرئيس عون أن مثل هذه التصريحات تساهم في تعزيز الجبهة الداخلية وتوحيد الرؤى لمواجهة الاستحقاقات القادمة.
أهمية اتفاق الطائف والجيش اللبناني
في سياق متصل، شدد الرئيس عون على أن الالتزام باتفاق الطائف والجيش اللبناني يمثلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار في البلاد. واعتبر أن المساس بأي منهما يعني المساس بالبنية الأساسية للدولة اللبنانية. وتأتي هذه التأكيدات في ظل الحاجة الملحة لترسيخ المؤسسات الدستورية وتعزيز دورها في الحفاظ على وحدة لبنان وسيادته.
تعزيز الوحدة كأولوية قصوى
اختتم الرئيس عون تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز الوحدة الوطنية والتضامن الداخلي يمثلان الأولوية القصوى في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان. ودعا جميع القوى السياسية والاجتماعية إلى العمل المشترك لتحقيق هذه الأهداف، مشدداً على أن مستقبل لبنان يعتمد على قدرة أبنائه على التكاتف والعمل بروح المسؤولية الوطنية.