تفقد السكان منازلهم المتضررة في مدينة صور الساحلية جنوب لبنان، يوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026، بعد غارات إسرائيلية تسببت في أضرار جسيمة. وفي سياق ذلك، قام المواطن سميح حيدر بتفقد شقته المحترقة التي لحقت بها أضرار بالغة جراء الغارات الإسرائيلية في المدينة اللبنانية الساحلية. وقد عكست هذه المشاهد حجم الدمار الذي خلفته الضربات الجوية، والأثر العميق الذي تركته على حياة المدنيين وممتلكاتهم في هذه المنطقة الساحلية الهادئة. وقد شملت الأضرار الواسعة النطاق مبانٍ سكنية ومحال تجارية، بالإضافة إلى البنية التحتية، مما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية للسكان الذين اضطروا إلى النزوح بشكل جماعي قبل عودتهم لتفقد ما تبقى من ممتلكاتهم.
شهادات من قلب الدمار
تأتي الأضرار الواسعة في مدينة صور الساحلية جنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية مكثفة، ما دفع السكان للعودة إلى المدينة لتفقد منازلهم المتضررة وتقييم حجم الخسائر. وقد أظهرت لقطات مصورة دماراً كبيراً في أحياء سكنية متعددة، حيث تحولت بعض المباني إلى أنقاض متناثرة، فيما لحقت أضرار جزئية أو كبيرة ببنايات أخرى كانت قائمة قبل الضربات. وتظهر الصور الملتقطة من المنطقة حجم الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة للمواطنين، مع تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة من بعض المواقع المتضررة، مما يشير إلى استمرار اشتعال الحرائق أو وجود أنقاض متفحمة. وقد وثقت هذه المشاهد الصادمة لحظات عودة السكان إلى أحيائهم المدمرة، حيث واجهوا واقعاً مريراً لم يمكنهم تصوره، فقد تحولت شوارعهم المألوفة إلى مساحات من الركام والخراب، مما يجسد حجم الكارثة الإنسانية والمادية التي حلت بالمدينة.
وقد عاد العديد من سكان صور لتفقد ما تبقى من ممتلكاتهم وسط الركام والركام المتناثر في الشوارع، التي غطتها حطام الزجاج والمعادن والأسقف المنهارة. وقد أظهرت لقطات مصورة مواطنين يتفقدون الشقق والمنازل المتضررة، وهم يحاولون تقييم حجم الأضرار التي لحقت بها، في محاولة يائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من متعلقاتهم الشخصية. وكان من بين هؤلاء المواطن سميح حيدر، الذي عاد إلى شقته المحترقة في صور، ليجدها وقد دمرت بشكل شبه كامل جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المدينة، ليعكس بذلك المعاناة الفردية التي يواجهها كل من فقد منزله وممتلكاته. فيما كانت فرق الدفاع المدني تعمل بجد وإصرار على إزالة الركام والبحث عن أي ناجين أو ضحايا محتملين تحت الأنقاض، وسط ظروف صعبة ومعقدة تتسم بالخطورة والضغط النفسي. وقد تضمنت جهودهم إزالة الأجزاء الخطرة من المباني المنهارة وتأمين المواقع المتضررة، في محاولة للتخفيف من المخاطر المحتملة على السكان العائدين. وتظهر هذه المشاهد جانباً مؤثراً من معاناة المدنيين الذين أجبروا على ترك منازلهم فجأة، ثم عادوا ليجدوها مدمرة أو متضررة بشدة، مما يتركهم في حالة من الصدمة واليأس، ويواجهون مستقبلاً غامضاً في ظل الدمار الشامل الذي لحق بممتلكاتهم ومصادر رزقهم. وقد وثقت صور أخرى آثار الغارات على المركبات المتوقفة في الشوارع، والتي تحولت إلى هياكل معدنية مشوهة، وكذلك على المحال التجارية التي تعرضت واجهاتها للتهشيم وتناثرت بضائعها في الشوارع، مما يعكس الأثر الواسع للضربات الجوية على الحياة اليومية للمواطنين والاقتصاد المحلي، ويشير إلى أن عملية إعادة الإعمار ستكون طويلة ومكلفة.
تداعيات الغارات الإسرائيلية على المدينة
تسببت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان بأضرار واسعة النطاق لمنازل المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وفقاً لتقارير إخبارية مفصلة ولقطات مصورة بثتها وسائل الإعلام المختلفة. وقد عاد العديد من السكان يوم الخميس، 18 يونيو 2026، لتفقد ممتلكاتهم وسط الدمار الشامل الذي خلفته الضربات، حيث أظهرت مشاهد من المدينة مبانٍ سكنية كانت ذات يوم عامرة بالحياة، وقد تحولت الآن إلى أنقاض جزئية أو كلية، مع انهيار أجزاء كبيرة من جدرانها وأسقفها. وقد شملت هذه الأضرار أحياء سكنية بأكملها، حيث لم تسلم أي بناية تقريباً من آثار الدمار، سواء كانت أضراراً مباشرة أو غير مباشرة، مما ترك عشرات العائلات بلا مأوى. وتوثق الصور الملتقطة من المنطقة بدقة الدمار الذي لحق بالمنازل والشوارع التي أصبحت مليئة بالحفر والتصدعات، والمحال التجارية التي فقدت قدرتها على العمل، مما يعكس الأثر المباشر والمدمر للغارات على الحياة اليومية للمواطنين في صور، ويشل الحركة الاقتصادية والاجتماعية، ويترك آلاف الأشخاص في حالة من عدم اليقين بشأن مستقبلهم.
ويظهر حجم الخراب المتراكم في الأحياء السكنية بوضوح، حيث تتصاعد أعمدة الدخان الرمادي من بعض المواقع المتضررة، وتتناثر الأنقاض والحطام في الشوارع والطرقات، مما يجعل التنقل صعباً ومحفوفاً بالمخاطر. وقد أظهرت لقطات مصورة أفراداً من الدفاع المدني وهم يعملون بكل تفانٍ على إزالة الركام الثقيل، في محاولة حثيثة للبحث عن ناجين أو ضحايا محتملين تحت الأنقاض، في ظروف صعبة للغاية تتطلب جهداً بدنياً وتركيزاً عالياً. وتضمنت عمليات البحث والإنقاذ استخدام معدات ثقيلة وخفيفة، بالإضافة إلى جهود يدوية لرفع الأنقاض، في ظل مخاوف من انهيارات إضافية قد تحدث في أي لحظة. كما وثقت الصور آثار الضربات الجوية على المركبات والممتلكات الخاصة التي كانت في محيط الاستهداف، مشيرة إلى أن التداعيات لم تقتصر على الهياكل الرئيسية للمباني فحسب، بل امتدت لتشمل كل ما هو موجود في نطاق الضربات، من أثاث ومعدات ومقتنيات شخصية، مما يزيد من حجم الخسائر المادية والنفسية للسكان. وقد أظهرت لقطات مصورة المواطن سميح حيدر وهو يتفقد شقته المحترقة التي لحقت بها أضرار جسيمة جراء الغارات الإسرائيلية في المدينة اللبنانية الساحلية، مما يسلط الضوء على المعاناة الفردية التي يواجهها السكان، حيث فقد منزله وذكرياته في لحظة واحدة، ليصبح واحداً من بين العديد من المتضررين الذين فقدوا كل شيء.
عودة السكان وسط الخراب
عاد سكان مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان يوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026، لتفقد ما تبقى من ممتلكاتهم ومنازلهم المتضررة جراء الغارات الإسرائيلية العنيفة. وقد أظهرت لقطات مصورة حجم الخراب الهائل الذي لحق بالأحياء السكنية التي كانت تعج بالحياة، حيث تحولت بعض المباني إلى أنقاض كاملة أو جزئية، فيما انتشر الركام والركام المتناثر في الشوارع، مما يشكل مشهداً مؤلماً يعكس حجم الكارثة. وتظهر المشاهد الملتقطة من المنطقة الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية الحيوية والممتلكات الخاصة للمواطنين، مع تصاعد أعمدة الدخان من بعض المواقع التي استهدفتها الغارات، مما يضيف إلى المشهد العام من الفوضى والدمار، ويجعل من عملية إعادة الحياة إلى طبيعتها مهمة شاقة وطويلة الأمد.
قام المواطنون بتفقد شققهم ومنازلهم المتضررة، في محاولة يائسة لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بها، وتحديد ما إذا كان يمكن إصلاحها أو ما إذا كانت قد أصبحت غير صالحة للسكن. وكان من بين العائدين المواطن سميح حيدر، الذي تفقد شقته المحترقة التي لحقت بها أضرار بالغة، وفقاً لتقارير إخبارية ولقطات مصورة وثقت لحظات حزنه وصدمته. وقد عبر العديد من السكان عن صدمتهم وحزنهم العميق لما آلت إليه منازلهم وأحياؤهم، حيث وجدوا أنفسهم أمام واقع قاسٍ يتطلب منهم البدء من الصفر. وأظهرت اللقطات المصورة أيضًا فرق الدفاع المدني وهي تعمل بلا كلل على إزالة الركام والبحث عن أي ناجين أو ضحايا محتملين وسط ظروف صعبة ومعقدة، حيث يواجهون تحديات كبيرة في التعامل مع الأنقاض المتكدسة والمخاطر المحتملة، مثل الأجسام غير المنفجرة أو الانهيارات المفاجئة.
وتعكس هذه المشاهد المؤثرة معاناة المدنيين الذين أجبروا على النزوح من منازلهم بحثاً عن الأمان، ثم عادوا ليجدوها مدمرة أو متضررة بشدة، مما يفقدهم شعورهم بالأمان والاستقرار. ولم يقتصر تأثير الضربات الجوية على المباني السكنية فحسب، بل وثقت صور أخرى آثار الغارات على المركبات المتضررة والمحال التجارية المدمرة في المدينة، مما يشير إلى الأثر الواسع للدمار على الحياة اليومية للمواطنين في صور، ويعطل جميع جوانب الحياة، من التعليم إلى العمل والخدمات الأساسية. وتؤكد اللقطات المصورة حجم الخراب المتراكم في الأحياء السكنية والذي يمتد ليشمل كل ما هو موجود في نطاق الضربات، مما يترك وراءه مدينة تعيش تحت وطأة الدمار والحاجة الماسة للمساعدة والإغاثة العاجلة لإعادة بناء ما دمر وإعادة تأهيل السكان المتضررين.